الانشقاقات تبرز ضعف الحكومة الليبية

رئيس الوزراء يقترح تعليق عمل البرلمان وإلغاء انتخاب معيتيق كحل للأزمة

الانشقاقات تبرز ضعف الحكومة الليبية

طرابلس – قال قائد القوات الخاصة بالجيش الليبي اليوم الاثنين إن قواته انضمت إلى اللواء المنشق خليفة حفتر في حملته على الإسلاميين المتشددين مما يبرز إخفاق الحكومة المركزية في طرابلس في بسط سيطرتها.

ويعطي هذا الإعلان دفعة كبيرة للحملة التي يقودها حفتر الذي نددت به حكومة طرابلس على اعتبار انه يقوم بمحاولة انقلاب في ليبيا.

ولم يتضح عدد الجنود المؤيدين لحفتر الذي شنت قواته هجوما على إسلاميين متشددين في بنغازي يوم الجمعة قتل فيه اكثر من 70 شخصا.

كما اقتحم رجال ميليشيات متحالفون مع حفتر على ما يبدو البرلمان في طرابلس الاحد.

وقال قائد القوات الخاصة ونيس بوخماده في مدينة بنغازي في شرق البلاد “نحن مع حفتر.”

وكان قد أعلن عبر التلفزيون في وقت سابق أن قواته ستنضم الى الحملة التي يقودها حفتر.

والقوات الخاصة هي الأفضل تدريبا في جيش ليبيا حديث العهد. وهي منتشرة في بنغازي منذ العام الماضي للمساعدة في القضاء على موجة اغتيالات وتفجيرات سيارات ملغومة لكنها تواجه صعوبة في وقف أنشطة ميليشيات الإسلاميين المدججة بالسلاح التي تجوب المدينة.

كما أعلنت قاعدة جوية في طبرق بأقصى شرق ليبيا تحالفها مع قوات حفتر لمكافحة “المتطرفين”.

وقالت في بيان إنها ستنضم الى الجيش تحت قيادة اللواء حفتر. وأكد موظفون في القاعدة الجوية صحة البيان.

وزاد الموقف تعقيدا بعد أن طلبت الحكومة المنتهية ولايتها من البرلمان تعليق أعماله بعد التصويت على ميزانية عام 2014 لحين إجراء الانتخابات القادمة في وقت لاحق من العام الحالي. جاء هذا في بيان صدر بعد اجتماع مجلس الوزراء.

ويطالب حفتر وميليشيات أخرى المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بتعليق أعماله. وطلبت الحكومة من المؤتمر الوطني إعادة التصويت على رئيس وزراء جديد. واختير احمد معيتيق رئيسا جديدا للوزراء منذ أسبوعين في تصويت اتسم بالفوضى وشكك فيه الكثير من النواب.

وقالت حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته عبد الله الثني في بيان “تتقدم هذه الحكومة إلى المؤتمر الوطني العام بمبادرة وطنية لرأب الصدع والوصول إلى توافق وطني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ ليبيا.”

وأضاف البيان أنه إذا لم يستطع المؤتمر الوطني العام الاتفاق على رئيس جديد للوزراء فإن حكومة الثني ستبقى. ولم يصدر رد فعل عن المؤتمر الوطني الذي يرجح ألا يتخلى عن السلطة دون مقاومة قوية.

وكان حفتر حليفا للقذافي وانقلب عليه بسبب حرب وقعت في تشاد في الثمانينات. وقد أذكى شائعات عن حدوث انقلاب في فبراير شباط حين ظهر على شاشة التلفزيون مرتديا الزي العسكري ودعا إلى حكومة مؤقتة لإنهاء الأزمة في ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث