تعليق مفاوضات السلام السودانية

تعليق مفاوضات السلام السودانية
المصدر: الخرطوم- (خاص) من ناجي موسى

علقت الوساطة الإفريقية مفاوضات الحكومة السودانية والحركة الشعبية الاربعاء، بعد ثمانية أيام من المحادثات دون التوصل لاتفاق ينهي الحرب المندلعة في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ عامين.

وأعلنت لجنة الوساطة برئاسة، ثامبو امبيكي، تعليق المفاوضات، بعد اجتماعات مطولة بالعاصمة الإثيوبية إديس ابابا، دون احراز أي تقدم باتجاه التوافق على أجندة أو اتفاق إطاري يكون بمثابة المرجعية للعملية التفاوضية.

وقال مصدر دبلوماسي إفريقي رفيع للصحفيين، إن الوساطة الإفريقية سترفع تقريراً مفصلاً إلى مجلس الأمن الإفريقي توضح فيه أسباب فشل الجولة الحالية.

وأضاف: “بذلت لجنة الوساطة مجهوداً لإقناع الطرفين، بإحداث اختراق في ملف المفاوضات، عبر التوقيع على اتفاقية تحدد أساسيات قضايا التفاوض، وتدفع بالطرفين إلى إمكانية مناقشة القضايا التفصلية”.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر في أيار/مايو 2012، قراراً تحت الفصل السابع يلزم الطرفين بالوصول إلى اتفاق ينهي الحرب في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

واعتبر المتحدث باسم وفد الحكومة السودانية، حسين حمدي، تأجيل الاجتماع بميثابة “مماطلة” من الحركة الشعبية، وأكد أن وفد الحكومة سيصبر حتى اللحظات الأخيرة لمناقشة المسودة التي تتضمن خلاصة المرجعيات واللجان الأربع.

وفي المقابل قال المتحدث باسم الحركة الشعبية، مبارك آردول، إن: “الخرطوم بعثت عدة رسائل سالبة إلى المفاوضات الحالية، من خلال شنها هجمات على مناطق واسعة فى جنوب كردفان”.

واشار الى إن الوفد الحكومي هدد في المشاورات الرسمية التى عقدت الاربعاء، بأن قيادته ستغادر المفاوضات، واعتبره مؤشراً لعدم الجدية في إنجاح عملية السلام.

إلى ذلك، أكد حزب المؤتمر الشعبي المعارض أن الطريق أصبح ممهداً لنقل ملف التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية لمجلس الأمن الدولي تحت البند السابع والمتعلق بفرض عقوبات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث