العكيدي: معركة الساحل ستنهك نظام الأسد

العكيدي: معركة الساحل ستنهك نظام الأسد
المصدر: دمشق - (خاص)

قال قائد المجلس العسكري السابق لمدينة حلب وريفها العقيد عبد الجبار العكيدي إن معركة الساحل السوري مستمرة لفترة طويلة وستنهك قوات نظام الأسد، معللا ذلك بالتخطيط الجيد لها.

وأوضح أن الفرق بين معركة الساحل السابقة والمعركة الجارية حاليا هو التخطيط المسبق لها من قبل مقاتلي المعارضة.

وأكد العكيدي أن الفصائل التي تواجه النظام حالياً في الساحل مدربة جيداً، مشيراً إلى أن المعركة تكتسب أهمية كبيرة لكون الفصائل تواجه النظام في عقر داره ومناطقه التي كانت آمنة لثلاث سنوات.

ورأى أن مدن وبلدات الساحل السوري تشكل الخزان البشري الحقيقي للنظام، كما أن المنحدرين منها يهيمنون على الاستخبارات ويشغلون الرتب العالية في الجيش، مشدداً على أن قلب موازين القوى مع النظام يتطلب كسب معركتي الساحل ودمشق.

وقال العكيدي إن النظام السوري كان سينهار بالكامل في أيار/ مايو من العام الماضي لولا تدخل حزب الله وإيران والمليشيات العراقية وتخطيط الضباط الروس له، ما مكنه من استعادة زمام المبادرة وتحقيق انتصارات ببعض الأماكن، مؤكداً أن حزب الله لعب الدور الأساسي في منع النظام من الانهيار إضافة لحصول الأخير على أسلحة متطورة، على حد قوله.

وشن العكيدي هجوماً قوياً على الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، معتبرا أنه لا يمثل الشعب، لأن أعضاءه يجلسون في الفنادق ويصرفون ملايين الدولارات على ملذاتهم الشخصية وعلى أشياء تافهة لا تخدم الثورة ولا تقدم ولا تؤخر.

واتهم العكيدي الائتلاف بالانشغال عن الثورة لصالح الخلافات الشخصية حيث يتقاتل أعضاؤه فيما بينهم وينشغلون بخلافاتهم الشخصية، قائلا إنهم لم يستطيعوا مواكبة الثورة ولا تقديم أي شيء لها.

ورأى العكيدي أن الائتلاف لم يستطع إقناع العالم بالثورة، لذلك لم تعترف أي دولة في العالم بالجيش السوري الحر، متسائلا: “لماذا إذن يمثلوننا ولماذا نعترف بهم؟”.

وأوضح العقيد العكيدي سبب اتخاذه هذا الموقف تجاه الائتلاف بالقول إنه وقف ضد الثوار بعد انتصارهم في معركة “خان العسل”، وقال إنهم ارتكبوا مجزرة بحق المدنيين وطالب بلجان تحقيق.

ويتابع أن موقف الائتلاف من معركة “خان العسل” كان مطابقاً لموقف النظام الذي عدها مجزرة ضد المدنيين، وطالب بلجنة تحقيق فيها.

وقال إنه عاب على الائتلاف حينها إدانة الثوار بدل شكرهم والمباركة لهم ومؤازرة أهالي الشهداء وتفقد الجرحى.

وأكد العكيدي أن الائتلاف لم يهتم بشأن الثوار ابتداء من نفيرهم إلى مدينة القصير وحتى انسحابهم منها، حتى إنه لم يتصل للاطمئنان على أحوال المقاتلين ولم يستفسر عن الذخيرة والوضع المعيشي.

وحول القتال الدائر بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” والفصائل العسكرية المعارضة للنظام يقول العكيدي إن التنظيم بغى على جميع الفصائل، وبالتالي وجب قتاله.

وعبر عن أمله بتراجع الشباب الموجودين داخل التنظيم الذي يعد صنيعة مجموعة مخابرات عالمية وله أجندات خطرة جدا على البلد تحت اسم الإسلام، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث