3 أوراق يشهرها خصوم صباحي في وجهه‎

3 أوراق يشهرها خصوم صباحي في وجهه‎
المصدر: القاهرة – (خاص) من محمد بركة

يبدو أن معركة الانتخابات الرئاسية في مصر دخلت مرحلة “تكسير العظام” والتي تستخدم فيها كل الأسلحة لتدمير الخصم سياسيا. زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي والذي يعد المنافس الأكثر شراسة لوزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي، يواجه في هذا الإطار هجوما عنيفا من خصومه تبرز فيه بشكل أساسي 3 أوراق تم استدعاءها من الماضي – بعيدا كان أم قريبا – بهدف التشهير به.

الورقة الأولى تتعلق بعلاقة حمدين بتنظيم الإخوان الذي أصبح يمثل في مصر لعنة تطارد كل من اقترب منه في يوم من الأيام حيث راح خصوم الرجل يعايرونه بـ”حميمية” علاقاته بالجماعة التي لفظها الآن على الوجدان الشعبي حيث اعتاد في التسعينيات أن يلقي محاضرات في معسكرات شباب الإخوان بمدينة أبي قير في السياسة والاقتصاد والحالة العامة للبلاد والأمة العربية.

ورغم أنه لم يكن يتقاضى أجرا ماليا إلا أنه كان يحصل في المقابل على “رشوة انتخابية تتمثل في إخلاء الجماعة لدائرة الحامول والبرلس بمحافظة كفر الشيخ، موطن ميلاده، من مرشحيها لانتخابات مجلس الشعب لكي تمهد الطريق أمامه للفوز بمقعد في البرلمان.

ولم تكن الجماعة تكتفي بعدم منافسته، بل كانت تحشد له الأصوات مستغلة تواجدها القوي في الدائرة من خلال خدماتها للفقراء والمحتاجين، حسب الاتهامات .

وفي انتخابات برلمان 2012، كان حزب “الكرامة” الذي أسسه حمدين أبرز الأحزاب المدنية التي تحمست للدخول في “التحالف الديمقراطي” الذي أنشأه الإخوان بهدف السيطرة على السلطة التشريعية، وحين تبين لهذه الأحزاب أن الإخوان لا يؤمنون بالمشاركة السياسية ويتبعون سياسة إقصائية وأن التحالف مجرد “ديكور” للظهور أمام الغرب بمظهر من يؤمن بالتعددية، انسحبت هذه الأحزاب باستثناء الكرامة الذي تمت مكافأته بعدد من المقاعد .

ويلقي خصوم حمدين بورقة أخرى في وجهه تتمثل في علاقته بنظام صدام حسين وفقا لتقارير قديمة صادرة عن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أظهرت أن حمدين ضمن قوائم شخصيات عامة خارج العراق كانت تتلقى رواتب ثابتة عبر “كوبونات النفط” مقابل دعم النظام في بغداد حين كان يعاني من الحصار ولا يملك سيولة نقدية وتوصل لاتفاق مع واشنطن عرف آنذاك باسم “النفط مقابل الغذاء “.

الورقة الأخيرة التي يحاول خصوم حمدين التشهير به عبرها تدور حول علاقته بنظام معمر القذافي حيث ظهرت “وثائق” – لم يتم حسم مدى مصداقيتها – في الفترة الأخيرة تزعم أن صباحي كان يتلقى رواتب ثابتة من أجهزة الاستخبارات الليبية.

وتستند الادعاءات حول علاقته بصدام والقذافي إلى مرجعية حمدين نفسه العروبية القومية ومناهضته لاتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب ودفاعه الحار عن العراق وليبيا في أي مواجهة مع الغرب .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث