المالكي يتخوف من الإدانة الدولية

المالكي يتخوف من الإدانة الدولية
المصدر: بغداد- (خاص) من اسكندر إبراهيم

كشف مصدر مطلع في التحالف الوطني العراقي، عن تخوف رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من الإدانة الدولية في حال ارتكبت مجزرة في الفلوجة، أهم أقضية محافظة الأنبار.

وقال مصدر معني بشؤون العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، وعضو في التحالف الوطني، إن “الاجتماع الأخير الذي عقده التحالف الوطني بحضور المالكي، أشار صراحة إلى ضرورة الابتعاد عن قضايا انتهاكات في مجال حقوق الإنسان أو جرائم ضد الإنسانية خلال العلميات العسكرية الجارية في الأنبار”، مؤكدا على أن “التحالف الوطني حذر المالكي من الاستمرار بالعمليات العسكرية دون تحقيق نتائج واضحة على الأرض”.

وكشف المصدر لموقع “خاندان” الكردي، عن أن قيادات في ائتلاف “متحدون” والقائمة العراقية، “قدموا العديد من التقارير المتعلقة بالأوضاع في الأنبار، إلى وفد الاتحاد الأوروبي الذي يزور العراق حاليا”.

من جانبه، حذر محافظ ديالى، عامر المجمعي، من تكرار “مأساة” ناحية بهرز في قرية بودجة، مشيرا إلى أن “أوامر صدرت من قيادة عمليات دجلة لتحرك لواء عسكري نحو القرية”.

وقال المجمعي، في بيان صحفي، الخميس 10 نيسان/ أبريل، إن “ما حصل في قرية بودجة، بعد فتح النار من قبل المسلحين على المدنيين العزل، وقتل ثمانية منهم وإحراق مسجد، هو خرق أمني لا يمكن السكوت عنه بأي شكل من الأشكال”.

وحذر “من محاولة مجموعة مسلحة متنفذة، تكرار مأساة بهرز في مناطق معينة من المحافظة، لزعزعة الأمن، وافتعال الأزمات بصورة باتت واضحة للعيان”.

وأشار إلى أنه “وجه بتشكيل لجنة للتحقيق بما حصل في المحافظة، بعد اتفاقه مع قائد عمليات دجلة على تحريك اللواء 20 وتمركزه في المنطقة المذكورة، للحفاظ على أرواح الأبرياء”، مشددا على أنه يجب على الأجهزة الأمنية “الضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف المدنيين”.

وتابع بالقول، أن “قوة من الجيش تمكنت من اعتقال أحد المسلحين المتسببين بأحداث العنف التي وقعت في قرية بودجة، وجاري التحقيق معه من أجل كشف خيوط الجريمة واعتقال الجناة ووضعهم تحت طائلة القانون”.

وفي سياق متصل، دعا محافظ ديالى السابق، عمر الحميري، الخميس 10 نيسان/ أبريل، القائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، إلى شن عملية عسكرية واسعة ضد قادة فرق الموت من الميليشيات في ديالى، لأن “الوضع حرج للغاية والميليشيات تهدد بانفجار فتنة طائفية خطيرة إذا استمر الصمت على سفك الدماء”.

وقال نائب الرئيس العراقي السابق، طارق الهاشمي، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تزامنا مع ذكرى 9 نيسان/ أبريل، المالكي يقصف الفلوجة بالمدفعية الثقيلة، بينما تستهدف مدينة الصدر وواسط بالمفخخات، هل هي مصادفة أم تنسيق يجري على أعلى مستوى؟”.

من جانبه، قال رئيس ائتلاف الوطنية، أياد علاوي، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “مع شديد الأسف، الأوضاع تتدهور وتتسم بفقدان الأمن ونزيف الدماء بما يقارب ألف شهيد شهريا على الأقل، ونقص حاد في الخدمات وازدياد نسب الفقر والتردي الاقتصادي وافتراس الفساد المالي والإداري لثروات البلاد”.

ميدانيا، أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، الخميس 10 نيسان/ أبريل، بأن “اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات من الجيش وعناصر تنظيم داعش شرق الرمادي”.

وقال المصدر إن “قوة من الجيش اشتبكت مع عناصر من تنظيم داعش في منطقة جزيرة الخالدية (15 كم شرق الرمادي) بأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة”، مشيرا إلى أن “الاشتباكات ما تزال مستمرة، فيما لم تعرف حجم الخسائر”.

وأضاف أن “الاشتباكات شارك فيها الطيران والمدفعية والهاون، حيث قُصفت مواقع لتنظيم داعش في المنطقة المذكورة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث