الأسد للرئيس الروسي: لن أرحل

الأسد للرئيس الروسي: لن أرحل
المصدر: دمشق- (خاص)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد في رسالة وجهها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تمسكه بالسلطة، وأنه لن يرحل مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، الذي فر إلى روسيا إثر احتجاجات شعبية.

وكشف ما ورد في الرسالة، سيرغي ستيباشين،رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية ورئيس الحكومة الروسية السابق خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو لدى عودته من دمشق، حيث نقل عن الأسد:”قل لبوتين إنني لست يانوكوفيتش ولن أرحل أبدا”.

وأوضح أن الرئيس الأسد قال “إن المرحلة الأساسية من العمليات القتالية في سورية ستنتهي خلال عام، وبعد ذلك سيتم الانتقال إلى محاربة الإرهاب”.

وتابع:”الرئيس الأسد في حالة بدنية رياضية رائعة، ولا يوجد لديه أدنى شك بما يفعل”.

ووصف ستيباشين التدابير الأمنية في دمشق بأنها ذكية، مشيرا إلى أن “هناك حواجز على الطرقات، ولا يوجد أعداء داخل فريق عمل الرئيس الأسد “.

وذكر ستيباشين أن الرئيس الأسد أوضح أن ما يجري في سوريا ليس صراعاً دينياً، بل مواجهة بين ممثلي كل الأديان والعصابات.

إلى ذلك، أكد الأسد أن حكومة بلاده مستمرة في عملية المصالحات الوطنية، “لأن همها هو وقف سفك الدم، ووقف تدمير البنى التحتية”.

وقال خلال لقائه قيادات فروع حزب البعث، إن دور الحزب في المصالحات الجارية هام جدا.

وذكر بيان رئاسي، وزعه المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري، أن الرئيس الأسد، أشار خلال اللقاء إلى أن مشروع الإسلام السياسي سقط، مشدداً على أنه “لا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني”.

وأكد الأسد أنه “حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى في الخارج”، مبيناً أنّ على الحزب العمل على تغيير ظاهرتي التطرف وقلة الوعي داخل المجتمع.

وأوضح أنّ استهداف الحزب، ومحاولة تشويه صورته جرت منذ بداية الأزمة، لكونه قاعدة أساسية في العمل الوطني، داعياً إلى التفكير بالجوانب، التي أثرت الأزمة فيها.

وقال إن قوة أي حزب ليست في عدد أعضائه، بل في اتساع شريحة المؤيدين له.

وشدد الرئيس السوري على ضرورة أن تكون هموم المواطنين ومعاناتهم في مقدمة اهتمام البعثيين، الذين يجب أن يكونوا مبادرين لتأمين احتياجات المواطن المعيشية.

كما طالب بتعزيز العلاقة بين القيادات والقواعد الحزبية، ووضع آليات، ومعايير واضحة تضمن مساهمة القواعد في اختيار ممثليهم في مجلس الشعب، ومجالس الإدارة المحلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث