“6 أبريل” تدخل عامها السادس أكثر ضعفا

“6 أبريل” تدخل عامها السادس أكثر ضعفا
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

يدعو مراقبون حركة “6 أبريل” إلى إعادة تعرف نفسها، وصياغة أهداف جديدة لها، بالتزامن مع الذكرى السادسة لتأسيسها، مشيرين إلى أنها أصبحت أكثر ضعفا.

وقالوا إنه لم يعد من المقبول أن تكتفي الحركة باعتبار نفسها “حركة ضغط سياسي وفقط، حيث أوقعها ذلك في خانة المعارضة للمعارضة”، مشيرين إلى وجوب أن “تبحث عن الأسباب الحقيقية لتراجع حضورها في الشارع المصري، وتعمل علي علاجها”.

وترى الحركة أن الدولة الأمنية تعود بقوة بحجة حتمية الإجراءات الاستثنائية في الحرب على الإرهاب.

وتعتبر “6 أبريل” من أشهر الحركات الاحتجاجية، حيث صاحب يوم ميلادها صخب نتيجة نجاح إضراب دعت إليه جميع العاملين في الدولة، دعما لعمال مصانع الغزل والنسيج في مدينة المحلة، في اليوم، الذي اتخذته الحركة اسما لها في العام 2008.

ومنذ ذلك التاريخ خاضت الحركة معارك سياسية ضد جميع الأنظمة، بدأت مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وانتهاء بالسلطة الانتقالية الحالية، حيث رفعت الحركة شعار “عسكر كاذبون”، في مواجهة حكم المجلس العسكري عقب انتهاء حكم مبارك.

ورغم دعمها لمحمد مرسي في الانتخابات الرئاسية، إلا أنها شاركت بقوة في الاحتجاجات المناهضة للإعلان الدستوري، الذي أصدره ليعزز من قبضته على البلاد.

وعُرفت الحركة بأفكارها المبتكرة في استحداث طرق احتجاج غير مسبوقة، كما حدث حين رفعت الملابس النسائية الداخلية في مظاهرة ليلية شهيرة أمام منزل وزير الداخلية آنذاك.

وتحل الذكرى السادسة للحركة، واثنين من أبرز مؤسسيها (أحمد ماهر ومحمد عادل) يتواجدان خلف القضبان علي ذمة محاكمة بتهمة خرق قانون التظاهر.

لكن يبدو أن هذا ليس أسوأ ما تواجهه الحركة، حيث أصبح من الواضح أنها تفتقد للقدرة على الحشد، وهو ما تجلى في الطابع الهزيل لاحتفالها بذكري تأسيسها مقارنة بأعوام سابقة.

وبرز على السطح مشكلة التسجيلات الصوتية، لأعضاء في الحركة، التي أظهرت تلقيهم تمويلا أجنبيا، ما عزز من انشقاق جناح من الحركة عرف باسم “6 أبريل – الجبهة الديمقراطية”، بقيادة طارق الخولي، الذي اتهم أحمد ماهر بالانفراد باتخاذ القرار وعدم الشفافية في إدارة موارد الحركة المالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث