كتائب المعارضة تتقدم في حلب

كتائب المعارضة تتقدم في حلب
المصدر: دمشق- (خاص)

قال ناشطون بالمعارضة السورية أن نحو 50 عنصراً من قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني قتلوا في هجومين منفصلين في حلب شمالاً، في وقت استمرت المواجهات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام والميلشيات في ريف اللاذقية غرباً، تحت غطاء من القصف الجوي.

وقتل أكثر من أربعين مقاتلاً في اشتباكات بين الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وكتائب إسلامية شرقاً.

وقالت شبكة إعلام محلية تابعة للمعارضة أن “ثلاثين عنصراً من قوات النظام وميليشيات حزب الله قتلوا في كمين نفذته كتائب إسلامية استهدفت من خلاله مباني لهم في الشيخ نجار في حلب”.

وأضافت، أن عناصر من “الجبهة الإسلامية” و”جبهة النصرة” تسللوا، السبت إلى مبان تتمركز بها قوات النظام و”حزب الله” في قرية الشيخ نجار وزرعوا ألغاماً فيها، قبل أن يفجروها، الأحد، ما أسفر عن سقوط القتلى والجرحى.

وكانت كتائب “غرفة عمليات أهل الشام” أوقعت عشرين قتيلاً من عناصر قوات النظام بقصفها مبنى معمل السكاكر، في قرية عزيزة في ريف حلب الجنوبي.

وتأتي هذه العملية في محاولة من الثوار لاستعادة السيطرة بشكل كامل على الرقية الإستراتيجية الواقعة على طريق إمداد النظام الواصل إلى حلب.

وقتل في شمال شرق البلاد، 35 مقاتلاً من عناصر “جبهة النصرة” و”الكتائب الإسلامية” خلال الاشتباكات مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” في بلدة مركدة الإستراتيجية في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة وأسفرت عن سيطرة “داعش” على بلدة مركدة بشكل كامل، وفق “المرصد السوري”.

ودارت اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية بين دمشق وحدود الأردن، قرب المستشفى الوطني في مدينة درعا، وسط إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة من قبل القوات النظامية على مناطق في أحياء درعا البلد وحي طريق السد في المدينة.

وقصفت القوات النظامية قرى في ريف القنيطرة الجنوبي في الجولان.

وفي ريف دمشق، دارت اشتباكات قرب مقام السيدة سكينة في مدينة داريا جنوب العاصمة، وسط قصف من قبل القوات النظامية على المنطقة الغربية في المدينة.

و تعرض حي جوبر شرق العاصمة لقصف من قوات النظام.

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، دخلت دفعة من المواد الغذائية إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق، المحاصر من قبل القوات النظامية، بالتزامن مع إخراج عدد من الحالات الإنسانية والمرضية.

وكانت دفعات من المساعدات دخلت برعاية الأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية لدمشق، عن طريق مخيم الوافدين في مدينة دوما.

وقال نشطاء معارضون:” إن قافلة المساعدات تأخرت أكثر من ساعة عند حاجز الوافدين، بعد أن شنّ الطيران الحربي غارة على منطقة الشيفونية”.

ولوحظ أن القافلة دخلت بحماية مقاتلي “الجيش الحر” وفريق من “الهلال الأحمر السوري” ومنظمات دولية بالتنسيق مع مكتب الإغاثة الموحد في الغوطة الشرقية، وضمت 16سيارة، محملة بألف وجبة غذائية وعدد من السلال الصحية والمنظفات.

يذكر أن نحو 200 عائلة، بينهم 500 طفل، محاصرين في الغوطة الشرقية، منذ عام ونصف، وسط انعدام المواد الغذائية الأساسية والأدوية الطبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث