مؤتمر دارفور ينهي أعماله في تشاد

مؤتمر دارفور ينهي أعماله في تشاد
المصدر: الخرطوم– (خاص) من ناجي موسى

تختتم الأحد في بلدة “أم جرس” التشادية، أعمال الملتقى التشاوري لاقليم دارفور السوداني، والذي يضم قيادات قبلية ومجتمعية لبحث عملية السلام في الإقليم، فيما استبق المشاركون البيان الختامي للملتقى بالاتفاق على ضرورة إعلان وقف إطلاق النار.

ووصل الرئيس السوداني عمر البشير السبت، إلى مطار “أم جرس” وكان في استقباله الرئيس التشادي إدريس ديبي والزعامات الأهلية من أهل دارفور، حيث وصل أيضاً زعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال، يرافقه وفدا من أعيان قبائل دارفور.

و قال وزير العدل ورئيس الآلية العليا لملتقى أم جرس، محمد بشارة دوسة، إن الملتقى الذي تنادى له كل أهل دارفور من القيادات المجتمعية والشعبية يمثل دافعاً قوياً، لترسيخ السلام والاستقرار في دارفور.

وبين أن الملتقى سيحمل ما هو سار لكل أهل السودان، من خلال التوصيات التي ستخرج عنه، مشيراً إلى أن كل المشاركين في الملتقى تجردوا من انتماءاتهم الحزبية والجهوية والقبلية من أجل السلام والاستقرار.

من جانبه، رحب زعيم حزب المؤتمر الشعبي، حسن عبد الله الترابي، بانعقاد ملتقى “أم جرس الثاني” للسلام والأمن في دارفور، وقال إنه يشكل فرصة لإيجاد حلول ناجعة لقضية دارفور والصراعات القبلية على جانبي الحدود بين البلدين.

و قال وكيل ناظر إمارة قبيلة “السلامات” بولاية وسط دارفور، العميد جبريل حسن آدم، إن الملتقى شكل فرصة حقيقية لأهل دارفور للوصول لسلام دائم.

وشدد آدم على أن قبيلته أكدت استعدادها لإكمال المصالحات كافة مع قبيلتي التعايشة والمسيرية، مبيناً أنهم ملتزمون بالصلح الذي جرى مع قبيلة المسيرية بزالنجي.

الى ذلك قالت حركة العدل و المساواة، إحدى الحركات المسلحة في دارفور، إنها “جاهزة للحوار و التنسيق مع أي قوى سودانية حول إسقاط نظام حكم البشير، والتأسيس لنظام حكم انتقالي جديد في السودان لتسوية الأزمة السودانية بشكل حقيقي دون رجوع للوراء”، على حد تعبيرها.

واستغرب القيادي بالحركة محجوب حسين، تصريحات منسوبة إلى حزب المؤتمر الشعبي، بقيادة الترابي، عن لقاءات بقادة العدل والمساواة في نيروبي، متسائلا “لمصلحة من يتاجر أفراد من الشعب؟”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث