” أشباح الماضي ” تكف عن مطاردة سامي عنان

” أشباح الماضي ” تكف عن مطاردة سامي عنان
المصدر: القاهرة - (خاص) من محمد بركة

لم يكتفي الفريق سامي عنان – رئيس أركان القوات المسلحة السابق – بخطوة الإنسحاب من غنتخابات الرئاسة المصرية ،وإنما اتبعها بعدة إجراءات إستهدفت إغلاق عدة ملفات ساخنة كان من شأنها أن تلاحقه بالإتهامات السياسية والجنائية حال إصراره علىخوض السباق الرئاسي وإستفزاز قطاع معين من الرأي العام يرى في ترشحه خطوة تسعد جماعة الإخوان التي كانت تستعد لدعمه بإعتباره منافسا ” من خلفية عسكرية ” للمشير عبد الفتاح السيسي حال ترشحه .

ولم تخف قيادات عسكرية متقاعدة تنتمي إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق استياءها الشديد من عزم عنان إعلان ترشحه حيث سيؤدي ذلك إلى إظهار المؤسسة العسكرية في صورة المنقسمة على نفسها وتشويه حالة التوحد والتماسك التي تبديها في مواجهة أخطار تحيق بالبلاد داخليا وخارجيا .
وحسب مصادر إعلامية مقربة من الجيش ، فإن تلك القيادات ألمحت لعنان بأنه لن يحظى بدعم المؤسسة العسكرية حال مواجهته لاتهامات متنوعة منها ما هو جنائي وما هو سياسي حال ترشحه .

ومن أبرز الإجراءات التي يتخذها الرجل حاليا هو التواصل مع نشطاء من ثورتي 25 يناير و30 يوليو لتوضيح موقفه من عدد من الإتهامات التي طالته في الفترة الماضية حين كان ينوي الترشح ، وكذلك التواصل مع نشطاء أقباط لإغلاق ملف مسؤوليته السياسية عن حادثة ” شهداء ماسبيرو ” بعد ثورة 25 يناير، فضلا عن التواصل مع عدد من الإعلاميين الذين يثق فيهم لتوصيل رسائل على لسانه دون ظهوره مباشرة في الوقت الحالي .

ومن أبرز هذه الإتهامات التي يمكن أن نسميها ” أشباح الماضي ” التي كانت تحوم حول عنان وتراجعت حاليا في ظل حالة ارتياح واسع لدى الرأي العام علىإثر انسحابه ، مسؤولية رئيس الأركان السابق تجاه سقوط عدد كبير من المتظاهرين أثناء تولي المجلس العسكري السابق إدارة شئون البلاد حيث كان عنان نائب رئيس المجلس وبالتالي يتحمل المسئولية

السياسية .

وهناك بعض التكهنات التي تتحدث عن علاقة قوية جمعته بالتنظيم الدولي للإخوان ولماذا استمر مستشارا عسكريا لمرسي بعد تصاعد الإحتجاجات الشعبية المناهضة للحكم الاخواني والى أي حد تورط في تقديم خدمات لنظام الإخوان مثل تحوله إلى ” عراب ” ضغوط مارسها هذا النظام ضد رجال أعمال بارزين بهدف الحصول على جزء من ثرواتهم أو عدم السماح لهم بحرية العمل حسب تكهنات وحديث يدور في اورقة معارضين له .

ومن ابرز الأمثلة في هذا السياق ما قاله رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس من أن عنان طلب منه صراحة أن ” يسوي أموره مع الإخوان ” .

ومن أمثلة أشباح الماضي في هذا السياق ، ما تردد بقوة من أن عنان هو ” المرشح الأمريكي ” الذي يحظى بدعم واشنطن لمواجهة السيسي حيث تم تجهيزه ليكون ” بديل مبارك ” وحين فشل هذا التوجه ، كان يتم تجهيزه ليكون ” بديل مرسي ” ، حسب تلك الاتهامات .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث