حملة صباحي تشكك في استطلاع مركز بصيرة

حملة صباحي تشكك في استطلاع مركز بصيرة
المصدر: القاهرة - (خاص) من محمود كامل

شككت حملة المرشح المحتمل للرئاسة المصرية حمدين صباحي، في الاستطلاع الذي أعلنه مركز بصيرة الإثنين 17 آذار/ مارس، الذي أكد فيه أن “السيسي سيحصل على 51% من أصوات الناخبين مقابل 1% لصباحي”.

واعتبرت الحملة، في بيان لها، الثلاثاء، أن “فوز حمدين صباحي بعدد كبير من استطلاعات الرأي خلال الفترة الأخيرة، مؤشرا مهما لتصاعد أسهمه الانتخابية، وتأكيدا جديدا على ثقة الشعب في مرشحه، رغم أن هناك من يقصد الاستعانة باستطلاعات غير دقيقة وتجاهل العديد من الاستطلاعات التي فاز فيها صباحي بفارق كبير عن باقي المرشحين”.

وأوضحت أنها “ستنتهي من إعداد المشروع الأولي لنص البرنامج الانتخابي خلال الأيام المقبلة، وأنه سيكون محل حوار وجلسات نقاش وعمل وتطوير على مدار فترة الحملة الانتخابية مع كفاءات وقطاعات مختلفة لتطوير البرنامج”، مشيرة إلى أن ما جرى عرضه وتناولته وسائل الإعلام حتى اللحظة، مجرد ملامح عامة.

وبينت أن “البرنامج الانتخابي يضعه عدد من أفضل الكفاءات والخبرات والعقول المصرية، وأنه سيتناول كل مشكلات المجتمع المصري وأزماته، كما سيطرح حلولا واضحة بجداول زمنية وآليات للتنفيذ والتمويل، وسيحتوي على حلول وأفكار جديدة لم تطرح من قبل، للمشكلات التي يعاني منها المواطن المصري”.

وجددت الحملة في بيانها، تأكيدها على “الموقف الثابت لصباحي من الإرهاب الذي تمارسه جماعات الظلام”، لافتة إلى أنها “تقف في صف واحد مع قوى المجتمع في مواجهة العنف والتطرف، وترفض أي إرهاب موجه ضد المدنيين أو رجال الجيش والشرطة على السواء، و هو موقف ثابت وواضح أكده المرشح وحملته في مواضع عدة”.

وأعلنت عن “إيمانها القاطع بقدرة مرشحها على رفع برنامج الثورة، والانتقال بها إلى السلطة عبر الانتخابات المقبلة، وإيمانها القاطع أيضا بأن صباحي يرفع برنامج ثورتي (25 يناير و 30 يونيو)، وهو برنامج في أبسط تعريف له يعني حق المصريين في العيش الكريم والعلاج والتعليم والسكن والأجر العادل، فضلا عن حق كل المصريين في الحرية والكرامة، وحقهم في وطن لا يخضع لأي قوى خارجية، كما تدرك الحملة أن صباحي بهذا المفهوم يرفع برنامج الثورة ويعبر عنها بشكل واضح وقاطع”.

وأضحت الحملة أن “موقفها الرافض لنص التحصين في قانون الانتخابات الرئاسية لم يتغير، وأنها في سبيل التحضير لمعركة سياسية وقانونية ضد هذا النص الشاذ، و ذلك بالاشتراك مع كل القوى السياسية الرافضة له، وهي في الوقت ذاته، مستمرة في المعركة الانتخابية بإيمان قاطع بالقدرة على الانتصار”.

وعبرت عن تضامنها الكامل مع شباب الثورة المعتقلين، مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنهم، مشيرة إلى أن “موقفها من قضية معتقلي الرأي الذين لم يتورطوا في العنف أو التحريض عليه هو موقف ثابت ومبدئي ولن يتغير”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث