مصر تحدد 3 دروس مستفادة من مجزرة “مسطرد”

مصر تحدد 3 دروس مستفادة من مجزرة “مسطرد”
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

أكد رئيس تحرير مجلة الدفاع، لسان حال الجيش المصري، اللواء كمال عامر، أن حادث “مسطرد” الإرهابي، الذي أسفر عن استشهاد 6 جنود من قطاع الشرطة العسكرية، بالجيش المصري، يحمل 3 دروس مستفادة ورسائل موجهة للقوات المسلحة وأجهزة ومؤسسات الدولة، والشعب المصري.

وقال في تصريحات تليفزيونية، إن الدرس الأول، يدور حول ضرورة اقتناع كل شعب مصر “إننا أمام حملة إرهاب منظمة، من جانب قوى معادية لمصر، تمتلك كل الإمكانيات لتنفيذ هذا المخطط، وأن ذلك يهدف للنيل من أمن واستقرار مصر واستهداف الشباب، وتطبيق نوع من العقاب على الشعب المصري، الذي خرج في ثورة 30 يونيو”.

وتابع:”إن الدرس الثاني، يحتم علينا، أنه مهما كانت العناصر المستهدفة، سواء من الجيش والشرطة، فلا بد وأن نقتنع بأن هناك من يتربص بنا، مع ضرورة وجود رد فوري، وفعل حاسم ومباشر، وأن نكون جاهزين دائماً، لأي عمل إرهابي”، داعيا إلى تحديد أفراد يتتابعون على تأمين كل معسكر أو كمين.

ولفت الى أن الدرس الثالث، يتمثل في أن يكون الشعب على يقظة، وأن هذا الحادث ليس الأول، ولا الأخير، وأن الاستهداف ليس للعسكريين فقط، بل المدنيين أيضاً، مثل ما حدث على كوبري الجامعة.

وانتابت حالة غضب سياسي عارم على العمل الإرهابي، حيث طالبت حركة “تمرد”، بإلقاء القبض على قيادات الإخوان المسلمين، ممن هم خارج السجون بما في ذلك قادة الأسر، والشعب، والمناطق، مشددة في بيان أصدرته، على تنفيذ وتطبيق عدالة سريعة وناجزة بهدف تحويل كل قيادات الإخوان المسؤولين عن الوضع الحالي، إلى أقصى درجات العقاب وفق أحكام القانون.

وشدد مؤسس الحركة، محمود بدر، على ضرورة مواجهة كل عمليات “أنصار بيت المقدس، بقوة وحسم، واستهداف كل عناصرها، وتدمير جميع البؤر الإرهابية من دون رأفة أو رحمة، واتخاذ الأجهزة الأمنية، الحيطة والحذر، والوقوف دائماً في وضع الفعل وليس رد الفعل ضد الجماعات الإرهابية، وتشديد الإجراءات على الحدود المصرية وتدمير كل المنافذ غير الشرعية التي تساعد على تدفق السلاح والإرهابيين إلى الداخل المصري”.

وقال رئيس أركان الجيش المصري السابق، الفريق سامي عنان، إن “العمل الإرهابي الخسيس، الذي استهدف نقطة الشرطة العسكرية، دليلاً جديداً على سفالة ودناءة العناصر الإرهابية، التي لا دين لها، ولا وطن، ولا هدف تسعى إليه، إلا الفساد، والترويع، وتنفيذ المخططات الخبيثة، التي تتوهم أن مصر العظيمة قابلة للإبتزاز، وأن شعبها العملاق قد يهتز أو يلين”.

وتابع في بيان أصدره:”مثل هذه الحوادث، التي تتخذ مساراً نوعياً، مختلفاً وخطيراً، تدعو كل وطني شريف محترم إلى المزيد من التمسك بالثوابت المصرية الخالصة، حيث الديمقراطية والوحدة الوطنية والتسامح النبيل، والتمسك بسلمية العمل السياسي، كما أنها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحكومة مطالبة بالمزيد من الحزم، مُؤيدَة في توجهها هذا بظهير شعبي يدعمها ويدعوها إلى استئصال الداء الوبيل، الذي لا ينبغي أن يستمر في أرض الكنانة، مهد الحضارة والسلام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث