وليد المعلم.. مادة دسمة لسخرية السوريين

وليد المعلم.. مادة دسمة لسخرية السوريين
المصدر: إرم – (خاص) من آلجي حسين

لا تزال حادثة مرض وزير الخارجية السوري وليد المعلم تشكل مادة ساخرة لدى المعارضين السوريين، ممن ينعتونه بأبشع الصفات، منتقدين إياه في قراره بنقله إلى مستشفى خارج سوريا، بينما يموت مئات السوريين في الشوارع كما يقولون.

في حين يتساءل سوريون عن مصيره بعد تسرب شائعات عن موته، الأمر الذي جعل موضوع الموت المادة الأبرز على صفحات السوريين السبت،والذين يصفون المعلم دائماً بشكل ساخر للغاية، وهو الوزير “العتيق” لدى النظام السوري ممثلاً بالرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك كان الرجل الوفي لنظام حافظ الأسد، فضلاً عن أنه رئيس وفد النظام إلى مفاوضات جنيف2.

وفي هذا السياق، تشتعل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف الكتابات والتغريدات على موقعيْ فايسبوك وتويتر، منهم مَن يسألون الله تعالى الموت له، ومنهم مَن يستغلون مرضه للسخرية منه، ولاسيما أن المعلم بات متثاقل الخطى وكثير الإجهاد مؤخراً، ويعاني مسبقاً من ضغط الدم وضيق في التنفس.

ومن حيث للسخرية مكان في الواقع الافتراضي، يغرد أحد السوريين ملقباً نفسه بشار الأسد “الدكتور المشرف على علاج وليد المعلم يطلب خاروفين وصينيتين كنافة و10 ليتر كولا للمشفى بشكل عاجل.. واضح أن حالة المعلم حرجة”، مضيفاً في تغريدة أخرى “ثلاثة شرايين مغلقة بقلب وليد المعلم زعيم الدب لوماسية.. لاحظوا أن علم الثورة يحوي ثلاث نجوم أيضاً.. المؤامرة واضحة”، مشيراً إلى مقولات النظام السوري وترديده أسطوانة “المؤامرة الكونية على سوريا”. في حين يغرد أحمد بن راشد بن سعيد “سيجري الأطباء في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت عملية قلب مفتوح لشارون دمشق، وليد المعلم! ماذا سيجدون في قلبه؟ وهل سيكون مصيره كشارون؟”.

ولأن شائعة موت المعلم باتت قوية، يغرد ضيف الله “بشرونا إذا مات المعفن وليد المعلم”. وتأخذ التغريدات في التصاعد لدى السوريين، فيغرد حمصي حر كما يسمي نفسه “فطس وليد المعلم منقول عن LBC معلومات عن فطس البرميل وليد المعلك في الجامعة الأمريكية في بيروت.. عقبال مابشركم بفطس بشااار الحمار”.

ومن جهة أخرى، ثمة تغريدات أخرى تلوم المعلم بسبب لجوئه إلى مستشفى خارج بلده، فيسأل ياسر الزعاترة مغرداً “لماذا يجري وليد المعلم جراحة (قلبه) في لبنان، وليس في دمشق؟ أليست مستقرة تماماً في ظل حكم سيده كما يزعم دائما؟! من يحرسه؟ الأمن أم الحزب؟!”. وكذلك يزيد أم إياد “هلأ البغل وليد المعلم مشان عملية قثطرة قلبية راح ع بيروت؟ ليش شبها مشافي سوريا خيو؟ ما عأساس خلصت ومافيشي والأمور بخير وكلو تمام؟. وتوافق تغريدة عمر الحريري التغريدتين السابقتين “يعني من شوبيشكي مشفى الخميني؟ لازم عالمشفى الأمريكي يا وليد الصحوجي؟”.

جدير ذكره أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم (73 عاماً) خضع لعملية تغيير رباعي لشرايين القلب بمستشفى الجامعة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت،استغرقت أربع ساعات كاملة، وتكللت بالنجاح وعادت حالة الوزير للاستقرار، حسب وكالة الأخبار السورية (سانا).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث