39 قتيلا و121 جريحا في أعنف تفجير بالعراق

39 قتيلا و121 جريحا في أعنف تفجير بالعراق

بغداد ـ قتل، الأحد، 39 شخصا، بينهم عناصر أمنية، وأصيب 121 آخرون، فيما تدمرت 70 سيارة؛ إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت مدخل للتفتيش شمالي مدينة الحلة جنوب العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصدر عسكري.

وأضاف مصدر من قيادة عمليات الفرات الأوسط، التابعة لوزارة الدفاع، رفض نشر اسمه، أن “قوات الأمن شكت بوجود مواد متفجرة في سيارة بمدخل الآثار شمالي مدينة الحلة جنوب بغداد، وعند قيام رجال الأمن بتفتيش السيارة، قام انتحاري (قائد السيارة) بتفجير نفسه داخل السيارة”.

وأوضح أن “الانفجار أدى إلى تحويل المنطقة إلى كرة من النار، وتدمير 70 سيارة كانت موجودة بمحيط المكان تنتظر الدخول إلى المدينة، كما قتل 39 شخصًا، بينهم جميع رجال أمن المدخل، وإصابة 121 آخرين بجراح”.

من جانبه، أفاد مصدر طبي في مستشفى الحلة العام بأن “غالبية المصابين حالتهم خطيرة نتيجة شدة التفجير، وأن هناك حروقًا خطيرة بين المصابين جراء احتراق العديد من السيارات.. العشرات من النساء والأطفال بين القتلى والجرحى”.

وأعلن مجلس محافظة الحلة، في بيان له الأحد ، الحداد ثلاثة أيام في المدينة، على خلفية هذا التفجير الذي يعتبر أعنف تفجير يشهده العراق خلال العام الجاري، بحسب مراسل الأناضول.

في سياق متصل، قتل، الأحد سبعة أشخاص وأصيب عشرون آخرون في أربع محافظات عراقية، بحسب مصادر أمنية.

وأفاد مصدر في قيادة الفرقة الثانية عشر، المنتشرة وحداتها جنوب وغرب كركوك (شمال) أن “أربعة عناصر من الجيش بينهم ضابط برتبة نقيب أصيبوا بتفجير استهدف دورية عسكرية غربي المحافظة”.

وفي الموصل بمحافظة نينوى (شمال)، اغتال مجهولون مدير استخبارات الشرطة في نينوى، وأصيب خمسة أشخاص بجروح في حادثين منفصلين بمدينة الموصل، بحسب نقيب الشرطة طه المشهداني.

وقالت مصادر أمنية بالموصل إن جنديين قُتلا بإطلاق نار من قبل مسلحين، كما قتلت القوات الأمنية انتحاريًا كان في سيارة مفخخة في تلعفر، أكبر مدينة تركمانية في الموصل، شمالي العراق.

وفي محافظة صلاح الدين (شمال)، قتل ثلاثة موظفين وجرح تسعة آخرون بهجوم مسلح على حافلة تابعة لوزارة النفط العراقية كانت تقلهم إلى مدينة كركوك، بحسب ما أفادت به الشرطة في بيان.

وفي محافظة ديالى (شمال)، نجت النائبة ناهدة الدايني من محاولة اغتيال أدت إلى إصابة اثنين من أفراد حمايتها في قضاء المقدادية التابع لمحافظة ديالى، بحسب اتصال هاتفي أجرته وكالة الأناضول مع النائبة التي تنتمي إلى “القائمة العراقية”، بزعامة إياد علاوي، وتشغل عشرين من مقاعد البرلمان.

ويشهد العراق تصعيدًا في أعمال العنف، يشمل تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، إضافة إلى عمليات اغتيال، عادة لا تعلن جهة مسؤوليتها عنها، فيما تشير السلطات بأصابع الاتهام إلى عناصر مسلحة، في مقدمتها تنظيم القاعدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث