القصف يعلق عمليات الإغاثة في حمص

القصف يعلق عمليات الإغاثة في حمص

دمشق – قال ناشطون إن عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى حمص القديمة في محافظة حلب توقفت السبت بسبب قصف القوات الحكومية لأحد أحياء المدينة على الرغم من اتفاق هدنة.

وأوضح الناشطون أن طائرات حربية قامت بإلقاء براميل متفجرة على حي الحميدية في حمص، ما أدى إلى تعليق عمليات الإغاثة الإنسانية في المدينة.

وكان برنامج الأغذية العالمي يستعد، السبت، لإدخال شاحنات محملة بالمواد الغذائية إلى المناطق المحاصرة منذ عام ونصف في حمص القديمة وذلك بموجب اتفاق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة يسمح أيضا بخروج المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن.

وشهد يوم الجمعة إجلاء 83 مدنياً كانوا يعيشون تحت الحصار الذي فرضته قوات الحكومة السورية على المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة، على أن يتم إخراج دفعات أخرى من المحاصرين في الأيام التالية.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن المعونات الغذائية التي يستعد لإدخالها إلى الأحياء المحاصرة في حمص ستكفي لتغطية احتياجات شهر بالنسبة لما يقدر بنحو 2500 شخص يعانون الجوع وسوء التغذية.

وأشارت روسيا إلى أن الاتفاق نص على وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في حمص أثناء فترة تطبيق الاتفاق، إلا أن ناشطين أشاروا إلى بعض الخروقات التي شابت اليوم الأول من إخراج المدنيين.

وبعد خروج الدفعة الأولى، قال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن “الناس الذين تمكنوا من المغادرة هم نساء وأطفال ومسنون”، مشيرا إلى أن العملية ما تزال جارية.

وأضاف أن هؤلاء الأشخاص “نقلوا إلى أماكن اختاروها بمواكبة الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث