توتر طائفي في محافظة ديالى العراقية

توتر طائفي في محافظة ديالى العراقية
المصدر: بغداد - (خاص) من عثمان الشلش

تشهد محافظة ديالى العراقية توترا طائفيا متصاعدا في مؤشر جديد على تزايد وتيرة أعمال العنف الطائفية في البلاد.

ففي هذه المحافظة التي تقع شرق بغداد تعرض الجيش مؤخرا لتفجير وهجوم مسلح في منطقة سنية، وعلى إثر ذلك تدخلت مليشيات يعتقد أنها شيعية وشنت هجمات على سكان المنطقة ما أدى إلى مقتل عدد منهم وفرار آخرين وإحراق دور سكنية.

هذه الحادثة لم تكن الأولى، ففي المنطقة نفسها يقول مسؤولون حكوميون إن مسجدين أحرقا قبل شهر من الآن، ويمر العراق بأزمة حقيقة بسبب التوتر الذي تشهده الانبار وسيطرة المسلحين على أجزاء من الفلوجة والرمادي، ومحاصرة قوات الجيش للمدينتين وقطع شبكة الاتصالات والأنترنت عنهما.

وقال قائممقام مدينة بعقوبة العاصمة الإقليمية لمحافظة ديالى عبد الله الحيالي لـ”إرم”: إن “مليشيات قادمة من ناحية أبو صيدا ذات الغالبية الشيعية دخلت قرية المخيسة ذات الغالبية السنية المجاورة لها تحت حماية الشرطة وأحرقت 10 منازل ومعها بضع سيارات وقتلت 5 أشخاص وجرحت 10 آخرين وأنذرت العائلات بترك القرية”.

وأضاف الحيالي أن “الحادث وقع مساء أمس (الإثنين) واتجه محافظ ديالى ورئيس المجلس وقائد عسكري إلى المنطقة وتقرر منح الجيش صلاحية الحفاظ على أمنها وإخراج الشرطة والإبقاء على مركز واحد للشرطة فيها”.

وتقع المخيسة على بعد 20 كلم شمال شرق بعقوبة وتتبع إداريا بلدة المقدادية المختلطة مذهبيا وعرقيا.

ويبدو أن العراق بدأ يعود تدريجيا إلى أتون صراع طائفي أخمده قبل ست سنوات عندما حُصدت أرواح عشرات آلاف العراقيين بين عامي 2006 و2008.

واندلعت أعمال العنف الطائفية بعدما فجر مجهولون ضريح الإمام علي الهادي في سامراء 2006 واتبعه بعد ذلك تفجير في 2007 لنفس الضريح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث