مصر: الدبلوماسي المختطف في ليبيا بخير

مصر: الدبلوماسي المختطف في ليبيا بخير

القاهرة – ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الدبلوماسي المصري المختطف في ليبيا اتصل بأعضاء السفارة وابلغهم انه بخير.

وقالت الوزارة على صفحتها الرسمية على فيسبوك “اتصل الملحق الادارى بالسفارة المصرية في طرابلس حمدى غانم والمختطف حاليا بأعضاء السفارة في طرابلس حيث نقل لهم أنه بحالة جيدة ويعامل معاملة حسنة.”

وكان مسؤولون قد قالوا في وقت سابق إن مسلحين مجهولين خطفوا هذا الدبلوماسي في العاصمة الليبية طرابلس الجمعة بعد ساعات من تردد أنباء عن اعتقال زعيم ميليشيا ليبية قوية في مصر.

وقالت وزارتا الخارجية الليبية والمصرية إن الدبلوماسي يعمل ملحقا إداريا بالبعثة المصرية.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي إن الملحق الإداري في السفارة خطف مساء الجمعة وان “اتصالات تجرى على أعلى مستوى لإطلاق سراحه”.

ويأتي خطف الدبلوماسي المصري بعد فترة قصيرة من إعلان غرفة عمليات الثورة الليبية وهي ميليشيا تتمتع بنفوذ كبير اعتقال زعيمها شعبان هدية في مصر.

وقال عادل الغرياني أحد زعماء الميليشيا إن هدية اعتقل في مصر التي سافر إليها مع عائلته للعلاج وأضاف أن قوات الأمن المصرية داهمت مكان إقامته.

ونفى خطف جماعته للدبلوماسي المصري لكنه دعا القاهرة إلى الإفراج عن شعبان.

وقال “نحن نحذر السلطات المصرية من المساس به ونتمنى الإفراج عنه في الساعات القادمة… إذا لم يتم ذلك سنتخذ الإجراءات الأمنية وسيواجهون ردا قويا.”

ولم يرد تعليق على الفور من مسؤولين مصريين على نبأ اعتقال هدية.

وغرفة عمليات الثورة الليبية احدى عشرات الميليشيات الكبيرة التي ساعدت في اسقاط معمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الاطلسي ولكنها ترفض نزع سلاحها. وانحى مسؤولون حكوميون باللائمة على الجماعة في خطف رئيس الوزراء الليبي على زيدان لفترة وجيزة في اكتوبر تشرين الاول.

وتم استهداف اجانب في عدة حوادث وقعت في ليبيا في الاونة الاخيرة. وحررت قوات الامن الليبية مسؤولا تجاريا كوريا جنوبيا احتجزه مسلحون مجهولون لايام في الاسبوع الماضي.

وقتل مدرس امريكي بالرصاص في بنغازي في ديسمبر كانون الاول وفي يناير كانون الثاني قتل بريطاني ونيوزيلندية على شاطيء في غرب ليبيا.

وتدهور الامن في ليبيا في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة صعوبة للسيطرة على الثوار السابقين والميليشيات والمتشددين الاسلاميين في ليبيا التي مازالت تعج بالسلاح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث