نظام الأسد يخسر في ألف يوم 40 ألف مقاتل

نظام الأسد يخسر في ألف يوم 40 ألف مقاتل

دمشق- نشر مركز دراسات “جي بي سي الإخباري”، وهو موقع أردني مستقل، تقريرا عن خسائر جيش النظام السوري وحالته الراهنة، بعد مرور ألف يوم على الثورة السورية التي عرفتها البلاد، منذ شهر آذار/ مارس 2011.

وذكر المركز أن نسبة المناطق التي خسرها النظام، ويسيطر عليها “الجيش السوري الحر” تصل إلى 69% ، 46% سيطرة كاملة للحر، و 13 % تحت سيطرة “الحر” ليلا والنظام نهارا، وهي تعتبر ساقطة عسكريا من وجهة نظر الطرفين، ويضاف إلى هذه النسب 10% وهي مناطق تحت سيطرة قوى متفرقة من المعارضة المسلحة.

وبحسب “المركز الإخباري”، خسر نظام الأسد مقاتلين من الحرس الجمهوري التابعين لقوى “النخبة ومن أبناء الطائفة العلوية”، إذ تجاوز عددهم 40000 أي ما نسبته 13% من عدد العسكريين المقاتلين المتبقين لدى الأسد.

وبلغ عدد الضباط غير المنشقين 24000 أغلبهم من الساحل.

وجاء في التقرير أيضا أن عدد الذين يسقطون بسبب القصف على المناطق المدنية في كل أنحاء سوريا ما بين 40 إلى 50 شخص يوميا، وبلغ عدد الجرحى والمشوهين والمعاقين التابعين للجيش والأمن واللجان الشعبية “الشبيحة” ما بين 125000 إلى 130000 ألف شخص.

أما عن القدرات العسكرية لجيش النظام، وما خسره من طائرات مقاتلة وآليات، فأشار التقرير إلى أن سوريا كانت تمتلك 340 طائرة مقاتلة ومقاتلة قاذفة وحوامات، وأن العدد المتبقي من هذه الطائرات هو 63 طائرة من كل الأنواع و 25 طائرة نقل وحوامات غير قتالية وطائرات استطلاع بدون طيار، وهذه وضع منها 30% خارج الخدمة لأسباب تقنية وفنية وأعطال، فيما دمر 277 طائرة بالعنابر المخصصة للطائرات أثناء اقتحام “الجيش السوري الحر” للمطارات، وخلال ثلاث سنوات وقعت حوادث فنية وتقنية بطائرات من أنواع متعددة أدت إلى تدميرها بشكل كامل أو جزئي.

وبين التقرير أن سبعة مطارات عسكرية وضعت خارج الخدمة، وهي: مطار “منغ وكويرس” في حلب، ومطار “أبو الظهور” في إدلب ومطار “دير الزور” في دير الزور ومطار “الضبعة” في حمص ومطار ومقر قيادة إدارة الاستطلاع الجوي في “مرج السلطان بدمشق”، ومطار “الثعلة العسكري” في السويداء.

أما عن الآليات المقاتلة البرية فذكر التقرير أن سوريا كانت تمتلك – قبل الثورة – 3600 دبابة ومدرعة من مختلف الأنواع، وأنه تبقى منها الآن 1400 دبابة، وضع جزء كبير منها خارج الخدمة، ودمر 2200 بشكل كامل.

وأما آليات قوى الدفاع الجوي التي وضعت خارج الخدمة فيشير التقرير أن نسبتها بلغت 55%، وأن نسبة البنى العسكرية المدمرة بشكل كامل بما فيها العتاد والأطقم بلغت 65%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث