3 عقبات دفعت إلى تأجيل محاكمة مرسي

3 عقبات دفعت إلى تأجيل محاكمة مرسي
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

قامت جهات سيادية مصرية، بالتقدم بطلب إلى محكمة جنايات القاهرة، قبل الجلسة الثانية لمحاكمة الرئيس المعزول، محمد مرسي بـ 24 ساعة، من موعدها صباح الأربعاء، وقد قبلت المحكمة طلب التأجيل بعد أن وردت لها تقارير من جهاز الأمن الوطني، تؤكد وجود مخطط يهدد سلامة المحكمة والمتهمين، وهو المخطط الذي يقوم على اقتحام القاعة بعد مواجهات مع الأمن لتهريب الرئيس المعزول أو اغتياله، لتضع الدولة المصرية في أزمة أمام المجتمع الدولي في عدم قدرتها على فرض الأمن.

وبعيداً عن هذه التقارير الأمنية، التي أجلت على أثرها المحكمة، جلسات قضية قتل متظاهري الاتحادية، والمتهم فيها “المعزول” وعدد من قيادات الإخوان، إلى الأول من فبراير / شباط 2014، فإن السبب الحقيقي للتأجيل يكمن فيما حدث خلال الـ 72 ساعة الماضية للمحاكمة من جانب المعزول في حجرته بسجن برج العرب بالإسكندرية.

“مرسي”، الذي لجأ إلى طريقة “عليّ وعلى أعدائي”، للخروج من هذه الأزمة، قام بإرسال تهديدات إلى عدد من قادة القوات المسلحة السابقين والحاليين، وذلك بحسب مصدر أمني في تصريحات خاصة، حيث قال: إنه يريد مقابلة كلا من وزير الدفاع السابق، المشير “حسين طنطاوي”، ورئيس الأركان السابق، الفريق “سامي عنان”، للحديث معهما عن إخلالهما بالاتفاق الذي جرى بينهم، والذي دار عندما تولى منصب الرئاسة، بتوفير الخروج الآمن لهما، وعدم تحويلهما للمحاكمة في قضايا قتل المتظاهرين في أحداث “ماسبيرو” و”محمد محمود”، التي تمت في عهد المجلس العسكري، مقابل أن يضمنا له ولاء القادة العسكريين الجدد الذين قاما بترشيحهم له، لتولي قيادة المؤسسة العسكرية، وهما وزير الدفاع الحالي، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ورئيس الأركان الفريق “صدقي صبحي”، وهو ما لم يتم، لانضمامهما لصفوف الشعب وتنفيذ مطالب الجماهير بعزله من منصبه الرئاسي في 3 يوليو / تموز 2013.

وقال المصدر: إن “مرسي” هدد أيضا بالحديث خلال المحاكمة أمام الصحفيين عما أسماه بتواطؤ “السيسي” معه في تهمة التجسس لصالح جهات أجنبية، إذ قال: “مادمت جاسوسا وعميلا لتركيا وقطر وأمريكا وحركة حماس، فكيف لا يقدم “السيسي” تقريراً إلى اللجنة العليا للانتخابات وقت انتخابات الرئاسة، يطالبها بعدم قبول أوراقي للترشح على المنصب الرئاسي، نظراً لكوني جاسوسا، خاصة أنه منوط بتقديم تقارير عن المرشحين في إطار الحفاظ على الأمن القومي، في إطار منصبه وقتئذ، كمدير للمخابرات العسكرية والاستطلاع. وتابع “مرسي” في تهديداته داخل السجن: إذا كان “السيسي” على علم بهذه الأمور، كما يتهموني فهو مدان لعدم الكشف، وإذا كان لا يمتلك هذه المعلومات فهو مدان بتهمة التقصير في ممارسة مهام عمله الحساس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث