بوتفليقة لن يترشح للرئاسة

بوتفليقة لن يترشح للرئاسة
المصدر: الجزائر- (خاص) من واسيني سواريت

أكدت مصادر مطلعة لـ “إرم” أن نسبة ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية ضئيلة جداً بالنظر إلى الحالة الصحية التي يعيشها، يؤكدها تأخره في إعلان الترشح للمرة الرابعة على التوالي، مما قد يقلب موازين الحركة السياسية في الجزائر في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه الرئيس الجزائري من أحزاب لها صيتها.

وبدا بوتفليقة منهكاً خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الاثنين، الذي تجاهل ملف “تعديل الدستور” مما يوحي بأن بوتفليقة صرف النظر عن هذا الموضوع الذي أثار جدلاً سياسياً في الآونة الأخيرة.

وكانت الأحزاب قد أعلنت موالاتها للرئيس بوتفليقة، بداية بحزب “جبهة التحرير” الذي يترأسه عمار سعداني، ومروراً برئيس حزب “التجمع الديمقراطي” عبد القادر بن صالح، ثم عمار غول رئيس حزب “تاج” قبل أن تعلن، الاثنين، 5 أحزاب أخرى من محافظة وهران بالغرب الجزائري مساندتها لبوتفليقة.

ويتعلق الأمر بالاتحاد للتجمع الوطني والخط الأصيل والجبهة الوطنية للأصالة والحريات والحركة الوطنية للعمال الجزائريين والجبهة الديمقراطية الحرة التي أعلن رؤساؤها وممثلوها عن ميلاد هذا تكتل خلال ندوة صحفية.

ومن جهة أخرى أعلن، للمرة الثالثة على التوالي، رئيس حزب “عهد 54” فوزي رباعين ترشحه للانتخابات الرئاسية في الجزائر المزمع إجراؤها في ابريل/ نيسان القادم .

وركز رباعين في تصريحاته على التزوير الذي أصبح عملة واحدة لبعض الأقطاب السياسية ملمحاً لتدخل الجيش في اختيار اسم الرئيس القادم للجزائر، وأضاف في خطاب لا تخلوه الثقة أنه: “أحد أقوى المرشحين لرئاسة الجزائر في حالة شفافيتها وتحلي المسؤولين بالنزاهة” مؤكداً أنه سيعلن برنامجه المدعم بمشاريع لها صيتها في الأيام القادمة.

وأبدى رباعين رغبته في حضور لجنة دولية لمراقبة الانتخابات ضمانا للسير الحسن على حد تعبيره.

وأمام حملة الدعم التي يتلقاها الرئيس بوتفليقة، رغم عدم إعلانه عن ترشحه حتى الآن، ينتظر الشارع الجزائري دخول رئيس الحكومة السابق، علي بن فليس، المعترك، وهو من أكبر المرشحين نظراً لحنكته السياسية، حيث يعقد هذا الأخير اجتماعات متواصلة مع مؤيديه من أجل الإعلان الرسمي عن ترشحه للانتخابات الرئاسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث