اللبنانيون يشيعون شطح

اللبنانيون يشيعون شطح

بيروت- شيع لبنان الأحد الوزير السابق محمد شطح الذي قتل في انفجار سيارة ملغومة فيما وجه بعض حلفائه السياسيين الاتهامات إلى جماعة حزب الله الشيعية.

ولف نعشا شطح وحارسه الشخصي بملاءة خضراء عليها آيات قرآنية ووضع على كل منهما طربوش في تقليد سني لبناني.

ورفع النعشان على أكتاف المناصرين إلى مسجد محمد الأمين في بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة، ودفنا بجانب ضريح رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

وهتف المشيعون: “لا إله إلا الله وحزب الله عدو الله”.

ويأتي الانفجار عقب عدة هجمات بسيارات ملغومة واغتيالات لشخصيات لبنانية تابعة لطرفي النزاع في لبنان، إذ امتد الصراع في سوريا المجاورة إلى لبنان وزاد من التوترات الطائفية.

وقال رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة الذي كان يتحدث وسط الحشود: “قوى 14 آذار على موعد مقبل معكم في ساحات النضال السلمي والديمقراطي، لقد قررنا تحرير الوطن من احتلال السلاح غير الشرعي لكي نحمي استقلاله ونصون سيادته وسلمه الأهلي”.

وكان شطح اقتصاديا ودبلوماسيا وعمل لدى صندوق النقد الدولي في واشنطن وتولى منصب سفير لبنان لدى الولايات المتحدة.

وشغل شطح أيضا منصب وزير المالية مابين 2008 و 2009 ثم عمل مستشارا للحريري لشؤون السياسة الخارجية.

ودفع اغتيال محمد شطح بقوى 14 آذار إلى تصعيد مواقفها فيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة مطالبة بحكومة تستثني حزب الله وحلفاءه.

ومحمد شطح (62 عاما) شخصية سنية كان معارضا للرئيس السوري بشار الأسد وكان ينتقد حزب الله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث