المالكي يتوعد بحرق خيام المعتصمين

المالكي يتوعد بحرق خيام المعتصمين
المصدر: بغداد – (خاص) من عدي حاتم

توعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بـ “حرق خيام المعتصمين” في الانبار إذا لم ينسحبوا من ساحات الاعتصام، واصفاً إياها بـ “ساحات الفتنة”، ومؤكداً أن: “اليوم هو آخر صلاة جمعة في ساحة الفتنة”، وسط تأكيدات للمعتصمين على الاستمرار مهما كانت النتائج.

وشدد المالكي في بيان نقلته “قناة العراقية” الرسمية، على أن “اليوم سيشهد آخر صلاة جمعة في ساحة الفتنة بمدينة الرمادي” مشيراً “من يريد الصلاة الموحدة فإن مكانها الجوامع، وليس في قطع الطرق”. وطالب المالكي “عشائر الانبار التي تنصب خيماً في ساحة الفتنة مكرهة، بأن يسحبوها حتى لا تتعرض للحرق إكراماً للعشائر”.

وكان المالكي تعهد، الاثنين الماضي، بإنهاء الإعتصامات خلال أيام، مانحاً المعتصمين “أياماً قليلة” لإخلاء ساحة الإعتصام في الانبار، كما أتهم الساحات بإيواء 30 عنصراً من “قيادات الإرهاب” وهو مانفته بشدة قيادات الإعتصام، مطالبين الحكومة ووسائل الإعلام بزيارة ساحات الإعتصام وتفتيشها للتأكد من خلوها من الأسلحة والمطلوبين.

من جانبهم، أصر معتصمو الانبار على الاستمرار في إعتصامهم حتى “تحقيق المطالب المشروعة”. مطلقين اسم “قضيتنا تستحق التضحيات” على جمعة اليوم، في تحدي واضح للانذرات والتهديدات المستمرة للمالكي منذ مطلع الأسبوع الجاري.

وأكد امام وخطيب صلاة الجمعة الموحدة في ساحة إعتصام الانبار، الشيخ سعد الفياض أن “ساحات الإعتصام في الرمادي والفلوجة باقية ولن ترفع الخيام حتى تنفيذ الحقوق” مطالبا المالكي بـ “محاسبة المليشيات التي تقتل وتهجر الأبرياء في وضح النهار ببغداد وحزامها وفي ديالى”.

وكانت تسريبات إعلامية كشفت أن وزير الدفاع، وكالة سعدون الدليمي الذي ينحدر من محافظة الانبار، أبلغ، الأربعاء، شيوخ ووجهاء عشائر الانبار، خلال اجتماع معهم، أن “قرار إنهاء الإعتصامات لارجعة فيه” ناصحاً إياهم بـ “إقناع المعتصمين على اخلاء الساحات قبل اقتحامها من قبل القوات الأمنية”.

وفور إعلان المالكي أن هذه هي الجمعة الأخيرة للإعتصامات، سارعت بعض عشائر الانبار إلى تأييد هذه الخطوة.

وأعلن “المجلس التأسيسي لعشائر الانبار بزعامة محمد الهايس” و”مجلس إنقاذ الانبار بزعامة حميد الهايس” وأمير عشائر الدليم ماجد السليمان، ورئيس مجلس عشائر الانبار الشيخ حميد الشوكة تأييدهم لإنهاء الإعتصامات ومحاربة “القاعدة”.

وعلى صعيد مختلف أكدت القوات العراقية إعتقال 60 “إرهابياً” في عملياتها التي دخلت يومها السابع، فيما أقر مكتب المالكي بوجود دعم عسكري أميركي للعمليات في صحراء الانبار.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة لعمليات الجزيرة والبادية أن “الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الأنبار، ضمن عملية الثأر للشهيد القائد محمد، تمكنت من خلال المعلومات الأمنية الاستخباراتية من إلقاء القبض على 60 إرهابياً متورطاً بأعمال إرهابية إجرامية في حوض الفرات والرطبة”.

وأشارت إلى أنها “قتلت العشرات من الإرهابيين من عناصر داعش، وأستولت على 30 سيارة كانت معدة للتفخيخ”. مؤكدة أن “القوة الجوية وطيران الجيش تمكنا من تدمير جميع معسكرات الجماعات الإرهابية في صحراء الانبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث