5 نتائج لإعلان الإخوان “جماعة إرهابية”

5 نتائج لإعلان الإخوان “جماعة إرهابية”
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

تحققت عبارة “رب ضارة نافعة”، على حادث المنصورة “الإرهابي”، الذي سقط على خلفيته عشرات الشهداء والمصابين، إلا أن هذا الحادث أعطى الغطاء الشعبي للحكومة، بحصولها على 5 مكاسب رئيسية، في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين وإطلاق يدها وأذرعتها الأمنية والمؤسسية في محاصرة الجماعة وبدء مرحلة تجفيف منابعها وشل قوتها.

المكسب الأول جاء في ضرب التنظيم الدولي لجماعة الإخوان بشكل قانوني، بعد قرار إعلان الجماعة كتنظيم إرهابي، من خلال إرسال مذكرة قانونية للدول العربية الموقعة على الاتفاقيات الملزمة لمكافحة الإرهاب، باعتبار الجماعة تنظيماً خطيراً، مما يجعل هذه الدول تقوم بتضييق الخناق على قيادات الجماعة وأملاكها ومؤسساتها، لتتحرك الخارجية المصرية لإتمام المرحلة الثانية من ضرب التنظيم الدولي بإرسال مذكرات قانونية أخرى، حسب القانون الدولي، لبقية دول العالم.

المكسب الثاني الذي حصلت عليه الحكومة المصرية، يتعلق بالحصول على الشرعية الشعبية لإصدار قانون مكافحة الإرهاب، وهو القانون الذي كانت تطمح الحكومة لإصداره في الأشهر الماضية، ولكن الحملة التي شنتها جماعة الإخوان في هيئة بعض المنظمات الحقوقية، جعل الحكومة تقوم بتأجيل هذا القانون، إلى مجيء البرلمان المقبل، ولكن جاء حادث المنصورة ليعجل بإصدار هذا القانون.

المكسب الثالث، والذي يعتبر بمثابة الصيد الثمين للأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب وأعمال العنف، المتبع عبر طلاب الإخوان المسلمين في الجامعات المصرية، خاصة جامعات “الأزهر والقاهرة وعين شمس”، حيث أعطت الحكومة قُبلة الحياة في مواجهة عنف الجامعات بعودة الحرس الجامعي إلى الحرم الجامعي بشكل قانوني، لاسيما أن هذا الأمر كان يقيد يد الأمن ويقوي شوكة طلاب الجماعة في المواجهة، وهو ما كان يترتب عليه تقوية تنظيم الإخوان في الشارع وفرض قوته السياسية في مواجهة الحكومة.

المكسب الرابع كان أيضاً من نصيب قوات الأمن والجيش المصري لفرض السيطرة على الشارع المصري، بإعادة الأمن إليه، وذلك بإطلاق يد قوات الأمن في مواجهة مظاهرات ومسيرات الإخوان، باعتبار جميع تحركات ونشاطات الجماعة عبر عناصرها، أعمالاً إرهابية بحسب ما جاء في قرار الحكومة باعتبار الجماعة تنظيماً إرهابياً، وملاحقة المستخدمين لشعارات الجماعة مثل علامة “رابعة”.

خامساً كان ضرب التمويل الداخلي للجماعة، عبر قرار ملحق بالتحفظ على أكثر من 1130 جمعية تابعة للإخوان المسلمين والتحفظ على أموالها, ووضع مشرفين فنيين للإشراف على عملية التعليم في المدارس التابعة لجماعة “الإخوان”، والبالغ عددها 137 مدرسة، مع تكوين لجنة بإقامة رقابة مالية على كيفية إنفاق الأموال المتحصلة من نشاط هذه الشركات المملوكة لقيادات الجماعة، وذلك حتى لا يتم المساس بالعاملين والاقتصاد المصري.

وقد ترتب على إعلان “الإخوان المسلمين” كـ”جماعة إرهابية” من المنظور القانوني توقيع العقوبات المقررة قانوناً لجريمة الإرهاب على كل من يشترك في نشاط الجماعة أو التنظيم أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى، وكل من مول أنشطتها، وذلك إعمالاً لنص المادة 86 من قانون العقوبات، والتي تنص على عقوبة الإعدام لمنفذ العمليات الإرهابية والشريك بالتحريض أو التمويل، والأشغال الشاقة المؤبدة للمشارك في تكوين المنظمة الإرهابية، وتنطبق العقوبة نفسها على المستمرين في عضوية الجماعة بعد صدور قرار اعتبارها منظمة إرهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث