انتحاري وراء تفجير الدقهلية

مصر تعلن الحداد العام وحالة التأهب القصوى

انتحاري وراء تفجير الدقهلية
المصدر: إرم -(خاص)

قالت وزارة الداخلية المصرية الثلاثاء إن التحقيقات الأولية ترجِح أن يكون تفجير الدقهلية “انتحاري”، وإن البحث جار لتحديد هوية منفذه الذي عثر على أشلائه في موقع الهجوم الأكثر دموية منذ أن عزل الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي في تموز/يوليو.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك ” رجحت النتائج الأولية للفحص عن قيام إنتحاري بقيادة سيارة محملة بمواد شديدة الإنفجار بإقتحام الحواجز الأمنية وتفجير السيارة . وتم العثور على أشلاء آدمية وتناثر لأجزاء سيارة”.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية ” تبذل جهودها لتحديد شخصية الإرهابي والسيارة المستخدمة فى الحادث”.

وأعلنت الرئاسة المصرية، الثلاثاء، الحِداد العام لمدة 3 أيام في جميع أنحاء البلاد على أرواح ضحايا التفجير الذي استهدف مديرية أمن محافظة الدقهلية في دلتا النيل بعد منتصف الليل بساعة في مدينة المنصورة عاصمة المحافظة الواقعة شمالي القاهرة، وأسفر عن مقتل بينهم 12 شرطيا على الأقل وإصابة زهاء 140 شخصا.

وأعلنت وزارة الداخلية، حالة التأهب القصوى في جميع المرافق الحيوية في البلاد، عقب التفجير وقال مصدر أمني إن وزارة الداخلية دفعت بمجموعات قتالية حول مداخل المدن على مستوى الجمهورية، لمواجهة “العمليات الإرهابية”، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط مديريات الأمن والمنشآت الشرطية والهامة بالدولة، وانتشار أجهزة الكشف عن المفرقعات وعمل حواجز أمنية متحركة وثابته على المحاور الرئيسية.

كما أشار المصدر إلى أنه “تم منح تلك المجموعات صلاحية استخدام الذخيرة الحية ضد أي شخص يقوم بالتعدي على أي منشأة”.

كما قررت الوزارة تشكيل مجموعات عمل أمنية تجوب الطرق الزراعية والصحراوية الرابطة بين المحافظات والمدن بشكل دائم وتهتم بتفتيش السيارات وتوقيف حائزي الأسلحة والممنوعات، بحسب ذات المصدر.

ووصف وزير الداخلية محمد إبراهيم التفجير ، بأنه محاولة لتقويض خطط إجراء استفتاء على تعديل الدستور الشهر المقبل.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وسارعت جماعة الإخوان المسلمين إلى إدانة التفجير، الذي ألحق أضرارا بالغة بمبنى مديرية الأمن في المنصورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث