أسير فلسطيني يُرزق بطفلة

أسير فلسطيني يُرزق بطفلة

رام الله- عاشت عائلة الأسير المقدسي فهمي عيد مشاهرة (34 عاماً) الذي يقضي حكما بالسجن 20 مؤبّدا (أكثر من 500 عامًا) في سجون الاحتلال، لحظات عصيبة مليئة بالترقب والانتظار قبل أن تتحول لفرحة حين رزق ابنها الأسير بطفلته “عزيزة” بعد نجاحه بتهريب “نطفته” من داخل السجن.

ورزق مشاهرة بطفلته “عزيزة” مساء الثلاثاء في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس المحتلة؛ بعد 12 عامًا من اعتقاله.

وقال مسؤول لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إن فهمي الذي يقبع حاليًا في سجن “ريمون” الصحراوي، تمكّن قبل عام من تهريب “النطف المنوية” من داخل السجن، ونجحت زوجته في إجراء عملية زراعة الجنين.

والأسير مشاهرة أب للطفلين زينة وعبيدة، وكان اٌعتقل في أيلول/ سبتمبر عام (2002)، وكذلك شقيقه رمضان المحكوم بالسجن المؤبد (20) مرة، بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية “جيلو”.

وأضاف أن الطفلة “عزيزة” هي الأولى التي تُولد من خلال عملية “النطف”، فقبل تسعة أشهر تمت عملية الزراعة في مركز رزان للإخصاب.

وكان الأسير عمار الزبن من مدينة نابلس أول أسير فلسطيني ينجح بتهريب”نطفه” خارج السجن ليرزق بابنه في شهر آب عام 2012، ليبدأ عدد من الأسرى بعد ذلك بتكرار المحاولة.

من جانبه كشف مدير مركز رزان للاخصاب محمد قبلان لـ”إرم” أن سبعة أسرى رزقوا بأبناء عن طريق تهريب نطفهم من داخل السجون، إضافة الى أسيرين من غزة، كان أولهم الأسير عمار الزبن.

وقال قبلان أن هناك 17 زوجة أسير حوامل بعد نجاح أزواجهن بتهريب نطفهن من داخل السجون.

وأوضح أن لدى مركز رزان حاليًا 60 عينة لأسرى نجحوا بتهريبهن من داخل السجون.

وكانت إدارة سجون الاحتلال أعربت عن عدم اعترافها بـ”أبوة النطف” التي يتم تهريبها من السجون.

وذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات نقلًا عن أحد الأسرى داخل السجون، أن إدارة سجن “نفحة” منعت الأسير عبد الكريم ريماوي من رؤية ابنه، الذي ولد فى عن طريق تهريب نطفة وعملية زراعة ناجحة جرت خارج السجن.

وبين المركز، أن إدارة سجون الاحتلال زعمت أن المنع يأتي في سياق عدم وجود ابن للأسير قبل الاعتقال، رافضةً “الاعتراف بأبوة النطف المهربة من داخل السجون”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث