تيارات سياسية تطالب بعزل “أبو الفتوح”

تيارات سياسية تطالب بعزل “أبو الفتوح”
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

طالب عدد من التيارات السياسية، وعلى رأسها حركة “تمرد” وأحزاب “التجمع” و”الوفد” و”العربي الناصري” و”السادات”، بضرورة تطبيق العزل السياسي على المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب “مصر القوية”، بسبب ما وصفوه من دور خفي داعم لجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح “محمد عبد العزيز”، القيادي بحركة “تمرد”، أن “أبو الفتوح” يمارس دوراً خفياً يخدم جماعة الإخوان المسلمين، خاصة أنه يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة كمرشح لجماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن “أبو الفتوح” يعمل حالياً على إتمام مخطط شيطاني، بحسب تعبيره، يأخذ شكل المصالحة بين الدولة والتيارات السياسية من جهة، وجماعة الإخوان من جهة أخرى، للعودة إلى العمل السياسي، ثم تدريجياً العودة مرة أخرى إلى السلطة.

وقال “عبد العزيز”: إن “أبو الفتوح” يدعي أنه أول من طالب بمغادرة الرئيس المعزول “محمد مرسي” السلطة، وذلك قبل انطلاق حركة “تمرد”، موضحاً أن أعضاء الحركة طالبوا “أبو الفتوح” بالتوقيع على استمارة “تمرد” فكان رد فعله، إلقاء الاستمارة في الأرض.

جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه “أبو الفتوح”: عقدنا 16 مؤتمراً قبل انطلاق حركة “تمرد”، وطالبنا فيه بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بسبب عدم قدرة الرئيس السابق “محمد مرسي” على قيادة الدولة، فضلاً عن عدم قدرته على التحرر من سلطة تنظيم الإخوان المسلمين عليه.

وأوضح “أبو الفتوح” في تصريحات تلفزيونية، أنه ضد وجود ذراع سياسية ممثلة في الأحزاب من داخل الجماعات الدينية، مثل حزب “الحرية والعدالة” المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وتابع، حذرنا من التخلص من “مرسي” عبر إنقلاب عسكري مثلما حدث في 3 تموز / يوليو 2013، ولذلك طالبنا بمغادرة “مرسي” بشكل سلمي قبل 30 حزيران / يونيو.

فيما قال “عبدالله الناصر حلمي”، رئيس حزب “البيت المصري”، إن من يدعون للتصالح مع جماعة الإخوان هم خونة للوطن، وعلى الدولة أن تحقق معهم لأن الجماعة يومياً تقتل في أبناء الشعب المصري وترفض التراجع عن العنف الذي تقوم به، وهذا أكبر دليل على أن الجماعة تحارب الشعب المصري.

وأضاف الناصر: إن دعوة عبد المنعم أبو الفتوح، لعقد مصالحة مع الإخوان توضح أنه يعمل من أجل مصلحة الجماعة، ويسعى بكل قوة من أجل إرجاع الجماعة للمشهد مرة أخرى، وهذا ما لا يقبله الشعب المصري أبداً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث