أوباما والنظام السوري يواجهان “داعش”

أوباما والنظام السوري يواجهان “داعش”
المصدر: إرم- (خاص)

تصر الولايات المتحدة على أن تعليقها مؤقت للمساعدات غير القتالية للجيش السوري الحر، ولكن انتباهها يتوجه الآن إلى المقاتلين الإسلاميين الذين يُعدّ وجودهم ضد مصالح الولايات المتحدة من جهة، وضد بشار الأسد من جهة أخرى.

وفي الوقت نفسه، حققت قوات الأسد سلسلة من الانتصارات في جميع أنحاء دمشق و حلب، وعزز تحالفها المتزايد مع حزب الله اللبناني من إمكانيات كلا الجانبين.

وقال مسؤولون أمريكيون للصحفيين إن الجبهة الإسلامية التي أُنشئت مؤخرا تخطت قيادات الجيش السوري الحر واستولت على مخزن مليء بالأدوية والمؤن ومعدات الاتصالات التي قدمتها الولايات المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك أجبر الجنرال سالم إدريس قائد الجيش السوري الحر على الفرار إلى دولة قطر في خروج مذل لزعيم ثوري كانت تصفه واشنطن بأنه قائد الثورة السورية المسلحة، وفقا لتحليل نشر في صحيفة كريستيان ساينس مونيتر.

وادّعى المجلس الوطني السوري أن الجبهة الإسلامية قد جاءت في الواقع لإنقاذ الجيش السوري الحر. هذا المجلس الذي سعت الولايات المتحدة منذ العام الماضي لتقديمه على أنه “الممثل الشرعي” للشعب السوري.

وقال خالد صالح الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري إن الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام سيطرت على قاعدة للجيش السوري الحر، وبعد ذلك دعيت الجبهة الإسلامية من قبل الجيش السوري الحر، وأخرجت الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام.

وعلاوة على ذلك، فإن هذه الادعاءات حول تعاون الجيش السوري الحر مع الجبهة الإسلامية تبعث على القلق بالنسبة للمسؤولين الأمريكيين.

وشاركت وحدات من الجبهة الإسلامية في معارك طائفية طاحنة، وعارضت الجبهة أي تسوية سياسية مع بقاء السلطة الحالية في سوريا – هذه التسوية هي الأمل الوحيد في هذه المرحلة لإنهاء الصراع عن طريق التفاوض.

وأصر وزير الخارجية جون كيري والرئيس أوباما على أن إنهاء الصراع عن طريق التفاوض هو السبيل الوحيد للخروج من الحرب، ولكن تهميش رجل مثل إدريس يزعزع أي أساس لإجراء محادثات بناءة أكثر من أي وقت مضى.

ولم توضح الولايات المتحدة إستراتيجيتها الحقيقية حول الأزمة السورية، التي لا تزال تلقي بظلالها إلى حد كبير على لبنان والعراق والأردن وتركيا .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث