الغرب يخيب آمال المعارضة السورية

الغرب يخيب آمال المعارضة السورية

لندن – جاء قرار بريطانيا وأمريكا بوقف شحنات من المساعدات غير القتالية للمقاتلين الإسلاميين في شمال سوريا بعد أن قام مقاتلون من الجبهة الإسلامية بإخراج الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب من القواعد والمستودعات التي تحتوي على المعدات الأمريكية في إدلب.

وكان هذا القرار مخيباً لآمال قوات المعارضة، الذين كانت أمريكا وبريطانيا تقول عنهم أنهم حكام المستقبل في سوريا، وفقا لتقرير لصحيفة إنديندنت البريطانية.

وحاولت واشنطن ولندن تقديم المساعدات للجماعات المعارضة للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، فرع تنظيم القاعدة في العراق وسوريا، وجبهة النصرة، المنظمة العسكرية المتطرفة.

وفي هذه الحالة تحركت بريطانيا والولايات المتحدة ضد الجبهة الإسلامية، وهو تحالف من الجماعات المقاتلة بما في ذلك أحرار الشام، لواء التوحيد، لواء الحق، أنصار الشام والجبهة الإسلامية الكردية، والتي أنشئت الشهر الماضي ولها علاقات جيدة مع جبهة النصرة.

ولم ترتبط الجبهة الإسلامية بشكل واضح مع المملكة العربية السعودية، ولكن السعوديين بدئوا بالاضطلاع بدور قيادي أقوى في تمويل المقاتلين السوريين منذ الصيف الماضي، ليحلوا محل قطر التي تعاونت سابقا مع تركيا في دعم الثورة في سوريا.

ويقدر مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أنّ هناك 1200 وحدة عسكرية تتراوح بين مجموعات عشائرية، وألوية تضم عدة آلاف من المقاتلين. على الرغم من معارضتها للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، فإن توجه الجبهة الإسلامية هو طائفي سني بشكل معلن، بالإضافة إلى أنها تعارض التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية.

وكان من أهم التطورات الاختلاف بين السعودية والولايات المتحدة نتيجة لخيبة أمل السعودية من الرئيس أوباما الذي عدل عن شن هجوم عسكري على سوريا بعد استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية.

وهذا يعني أن واشنطن لا تريد استبدال الأسد على المدى القصير، ودعا أحد كبار الدبلوماسيين الأمريكيين السابقين لإجراء محادثات سرية مع الحكومة في دمشق من أجل مكافحة الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث