اغتصاب 37 ألف امرأة في ضواحي دمشق

اغتصاب 37 ألف امرأة في ضواحي دمشق
المصدر: القاهرة- (خاص) من وداد الرنامي

ارتفعت حالات الاغتصاب بشكل خطير في السنوات التي تلت اندلاع الأزمة في سوريا، وحتى التقرير الذي نشرته منظمة “هيومان رايتس ووتش” مؤخرا حول وضعية النساء السوريات يبقى بعيدا جدا عن الحقيقة، واستهدف اتهام السلطة الحاكمة بالأساس، ولم يقل كلمة واحدة عن جرائم الجماعات المسلحة مثل، جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام، التي تقوم باجتياح القرى وخطف النساء و اغتصابهن ومن ثم قتلهن أو الاحتفاظ بهن كجواري.

واستنادا إلى تقرير لجنة المصالحة الوطنية بسوريا، تم تسجيل 37 ألف حالة اغتصاب في ضواحي دمشق، وهذه المعطيات سجلت فقط في المدن و القرى التي تم استرجاعها من أيدي الجماعات المسلحة التي تحارب النظام، ولا توجد حتى الآن معلومات حول المناطق التي ما تزال تحت سيطرتها.

عدد كبير من الفيديوهات تؤكد هذه الحقيقة، لأن المسلحين يحبون كثيرا تسجيل “إنجازاتهم” كقطع الرؤوس و اغتصاب النساء، وعندما يسترد عناصر الجيش تلك المناطق من أيديهم يجدون الفيديوهات مسجلة على هواتف القتلى.

آخرها الفيديو الذي انتشر على المواقع الإلكترونية و الذي تم تسجيله في أحد أحياء حمص، حيث اختطف المسلحون النساء و الصبايا وجردوهن من كل ملابسهن وطافوا بهن المنطقة كلها على متن شاحنة صغيرة مكشوفة، وفي الطريق توقفت السيارة وتم اغتصابهن، ثم تعالت أصوات زوجات المسلحين مرددات “لا اله لا الله” ومهنئات المغتصبات بتحولهن إلى جواري.

هناك فيديو آخر تظهر فيه نساء تغطين وجوهن وهن تقطعن أثداء المغتصبات وترمين بها في القمامة، وتدور أغلب هذه التصرفات الهمجية في حمص و ضواحي دمشق حيث يمكن إيجاد عدد كبير من جثث النساء في أماكن تصريف النفايات وقد بترت منها أجزاء عديدة.

يشرح طبيب نفسي في حمص حالة شابة مريضة كانت مسجونة لدى الجماعات المسلحة وتعرضت لاغتصاب جماعي قائلا: “لم أتمكن أنا وزملائي من علاجها، إنها تمزق ثيابها باستمرار وتضرب رأسها في الحائط”.

كثير من النساء اللواتي تعرضن للاعتداء فررن إلى لبنان أو تركيا أو الأردن، في محاولة لنسيان ما تعرضن له في سوريا، ولا أحد يعرف بالضبط عدد الضحايا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث