حملة “محمد وعيسى ومريم” لنصرة القدس

حملة “محمد وعيسى ومريم” لنصرة القدس
المصدر: القدس- ( خاص) من محمود الفروخ

تحت شعار “القدس… محمد وعيسى ومريم”، انطلقت الثلاثاء، الحملة العالمية لنصرة المدينة المقدسة، التي تنظمها قناة هنا القدس الفضائية، بمشاركة أكثر من 500 وسيلة إعلامية عربية وعالمية مختلفة، للتأكيد على أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وثابت من الثوابت الفلسطينية التي لا تقبل المساومة أو التفريط.

وتعتبر الحملة العالمية لنصرة القدس “القدس.. محمد وعيسى ومريم” من أقوى الفعاليات الإعلامية لنصرة المدينة المقدسة منذ عام 1967 وهو عام احتلال القدس بالكامل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقال سماحة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا مفتي الديار الفلسطينية السابق في كلمة انطلاق الحملة في فندق مونت سكوبس في حي الشيخ جراح لمدينة القدس: “من رحاب هذا المكان الطاهر المتلألئ بالأمل، من وراء جدران أبت أن تتحطم ومآذن وإيوانات وقباب أبت إلا الصمود.. وإنسان كريم عزيز صامد آمن بربه، وبوجوده على هذه الأرض في مثل هذا التوقيت”.

وأضاف صبري: “إننا نتحدث عن القدس.. درة الزمان، زهرة المدائن، جنة الإيمان، ومحور التدافع نحو الشرف والعزة، إن كل ما يحدث اليوم في القدس لن يسقطها من مساحات الأمل الواسعة التي تمتلكها في قلوبنا، لن تمنعنا الأسوار، ولن توقفنا حراب الاحتلال عن الزحف اليومي مع كل صلاة ودعاء في إسراء مستمر نحو المدينة الباسلة”.

وأشار الشيخ صبري إلى أنه من أجل القدس كان الانطلاق دائما، في زحف ممتد ومتجدد، واليوم ننطلق مجددا في حملة جديدة لتحقيق كل الأهداف الموعودة.

بدوره قال غبطة البطريرك عطا الله حنا رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في كلمته: “اليوم وبحضور كل المؤمنين من أتباع عيسى وأحمد.. نعلن انطلاق “الحملة العالمية لنصرة القدس”.. والتي اخترنا لها أن تحمل شعارها المعبر (القدس… محمد و عيسى ومريم).

وأضاف: “في هذا اليوم الأغر، نعلن انحيازنا لمحمد عليه السلام في رحلته وإسرائه الأبدي نحو القدس، ونعلن أن القدس عليها السلام ستبقى أمنا كما مريم أمنا”.

وقال إننا وبإطلاقنا (الحملة العالمية لنصرة القدس) لنعلن انتماءنا للإنسانية الصادقة التي تأبى الظلم، وانتماءنا للشجرة الزكية المتمثلة في إسلام الوجه لله، كما كان عيسى وأحمد عليهما الصلاة والسلام.

وأوضح أنه من خلال حملة نصرة القدس سوف يتم تسخير طاقات عدد كبير من الشركاء في مجالات مختلفة، بحيث يتم التركيز على المدينة المقدسة في حاضرها وآفاق مستقبلها، من خلال الكلمة، والصورة، والبث الموحد والرسالة النصية، والمسابقة الثقافية، وإحياء التراث، ونشر العلم، ودعم المكتبات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث