تصاعد التظاهرات في مصر

الإخوان يتحدون قانون التظاهر ويشتبكون مع الأمن

تصاعد التظاهرات في مصر

القاهرة ـ أفادت مصادر مطلعة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عشرات المتظاهرين من أنصار جماعة الإخوان وقوات الأمن في عدة محافظات بمصر.

وقال مصدر أمنى إن رجال الأمن طالبوا المتظاهرين الالتزام بقانون التظاهر والحصول على إذن وهو مالم يلتزم به المتظاهرون.

وألقت قوات الأمن القبض على اثنين من المتظاهرين خلال الاشتباكات في مدينة الإسماعيلية.

إلى ذلك، قامت الشرطة المصرية بإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع على مسيرة تابعة لأنصار الإخوان المسلمين بشارع الهرم بمحافظة الجيزة لتفريقها.

ورد المتظاهرون برش الشرطة بالحجارة وإحراق الإطارات، بحسب المسؤولين، وأضافوا أن الشرطة فرقت احتجاجات في مدن السويس والمحلة وقنا.

ويحظر القانون الذي أصدره الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور التظاهرات والتجمعات العامة كما يتضمن عقوبات بالسجن من سنة إلى خمس سنوات، ويلزم منظمي التظاهرات بإبلاغ السلطات قبل ثلاثة أيام عمل على الأقل وتقديم بياناتهم الشخصية وتحديد مكان المسيرة ومطالبهم والهتافات التي سيرددونها.

وكانت انطلقت في العاصمة المصرية وعدة محافظات العديد من المظاهرات التي دعا إليها تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي في أنحاء متفرقة من البلاد.

في غضون ذلك، شيعت جنازة محمد رضا الطالب بجامعة القاهرة الذي قتل خلال فض مظاهرة كانت تحتج على قانون التظاهر الجديد، والأحكام القضائية التي صدرت بحق ناشطات مؤيدات لجماعة الإخوان المسلمين.

ولم ترفع هتافات أو إشارات سياسية خلال الجنازة.

وأفاد شهود عيان بوقوع مواجهات في شارع السودان بمنطقة المهندسين بين المتظاهرين وقوات الشرطة مدعومة بعدد من سكان المنطقة، وامتدت المواجهات إلى شارع ناهيا بمنطقة بولاق الدكرور، واستخدمت فيها الشرطة قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.

وفي الجيزة، فرقت قوات الأمن مسيرة لتحالف دعم الشرعية خرجت من مسجد الاستقامة بعد صلاة الجمعة، وقالت الشرطة إن ذلك بسبب عدم حصولهم على تصريح من الجهات الأمنية بتنظيم تلك المظاهرة .

وأفادت تقارير بوقوع مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محافظات دمياط الجديدة؛ والمنيا؛ والسويس؛ شمال سيناء، والمحلة، والإسكندرية أمام المنطقة العسكرية الشمالية؛ حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق هذه التظاهرات.

تحذير شديد اللهجة

وكانت قوات الأمن عززت إجراءتها الأمنية تحسبا لخروج تظاهرات دعا إليها تحالف دعم الشرعية.

وقام الجيش باغلاق ميدان التحرير وسط القاهرة أمام حركة السيارات وتفتيش المارة؛ فيما تم نصب الأسلاك الشائكة على مداخل الميدان من ناحية المتحف المصري وكوبري قصر النيل وشارع محمد محمود ومجلس الوزراء .

كما انتشرت قوات الأمن في محيط قصري القبة والاتحادية الرئاسيين وميادين مصطفى محمود والنهضة ورابعة العدوية وروكسي بمصر الجديدة.

وحذرت وزارة الداخلية في بيان لها الخميس كل من يحاول الخروج في تظاهرات دون اخطار واتباع الإجراءات القانونية التي تم اعتمادها بموجب قانون التظاهر الذي أصدره مجلس الوزراء الأسبوع الماضي.

وكانت الشرطة المصرية اعتقلت الناشط السياسي علاء عبد الفتاح بعد يوم من صدور أمر النيابة العامة بضبطه وإحضاره للتحقيق معه بتهمة “التحريض على التظاهر”، رفضا لقانون تنظيم المظاهرات الجديد.

ويعد عبد الفتاح من رموز الناشطين المشاركين في المظاهرات التي أطاحت الرئيس حسني مبارك في ذروة ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011.

وكانت النيابة قد أمرت أيضا بالقبض على أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 أبريل التي أسهمت بدور بارز في الانتفاضة على مبارك.

وحبست النيابة 27 آخرين على ذمة التحقيقات في مظاهرة مجلس الشورى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث