مخيمات مؤقتة للاجئين السوريين‎

مخيمات مؤقتة للاجئين السوريين‎
المصدر: بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

بعد كشف هوية انتحاري السفارة الإيرانية في بيروت “الأول لبناني من صيدا والثاني فلسطيني من مخيم عين الحلوة”، تأكد أن الفكر القاعدي والجهادي لم يعد مستورداً إلى لبنان بل هو مقيم فيه.

وحيال هذا الوضع الخطير والحساس، كشفت مصادر أن لا نية لطرح مبادرة حوار وطني من قبل رئيس الجمهورية لمواجهة التطورات وتخفيف الاحتقان السياسي في البلاد.

وعزا هؤلاء ذلك إلى أن فريق 8 آذار يجاهر بأن مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا خارج البحث والحوار، ولا يعتبر أن “إعلان بعبدا” موجود، وذلك رداً على فريق 14 آذار الذي يدعو إلى وقف مشاركة الحزب في هذا القتال ويطالب بتطبيق الإعلان.

في المقابل يرد فريق 8 آذار على فريق 14 آذار بطرح موضوع تشكيل الحكومة متهماً الأخير بأنه يعرقل التأليف بإملاء من السعودية، لذا فإن أي مسعى داخلي لإيجاد ثغرة في الأزمة السياسية غير ممكن في ظل الاجواء الراهنة.

وعلى صعيد آخر، يستمر لبنان على رصيف انتظار الاتفاق الإيراني الغربي، وما يمكن أن يعكسه سلباً أو إيجاباً على الوضعين الإقليمي والداخلي، وهو انعكاس يحتاج إلى أشهر قليلة ليظهر.

وفي هذه الأثناء، يستمر ملف اللجوء السوري إلى لبنان ضاغطاً، خصوصاً في ظل بلوغه حداً يعوق طاقة لبنان على الاستيعاب.

وفي هذا الإطار، يعتزم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي القيام بجولة اعتباراً من اليوم على عدد من الدول العربية والأوروبية لطرح فكرة إقامة مخيمات تكون بمثابة مراكز إيواء موقتة على الحدود، إضافة إلى التشدد والتضييق أكثر على العابرين والتأكد من انطباق شروط اللجوء عليهم، على أن يستبعد كل من لا تنطبق عليه هذه الشروط ، إضافة إلى إجراء محادثات ترمي إلى استطلاع مواقف هذه الدول من التزاماتها المالية حيال لبنان لمساعدته على تخطي أزمة اللاجئين وتحمل أعبائهم، بعدما باتت هذه الأعباء خارج قدرة الخزينة اللبنانية في ظل الشح الذي تعانيه أساساً.

وينتظر أن يستهل ميقاتي لقاءاته بزيارة دولة قطر ومن ثم الكويت، مع العلم أن المملكة العربية السعودية التي زارها رئيس الجمهورية ميشال سليمان أخيراً ليست ضمن برنامج لقاءات ميقاتي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث