حماس تهدد بضرب ما بعد “تل أبيب”

حماس تهدد بضرب ما بعد “تل أبيب”
المصدر: إرم- (خاص)

غزّة- أكد القيادي في حركة حماس والنائب في البرلمان التشريعي، مشير المصري، أن كتائب القسام ستضرب ما بعد “تل أبيب” في حال شن الاحتلال عدوان جديد على قطاع غزة.

وقال المصري في كلمة له خلال احتفالٍ نظمته حماس في الذكرى الأولى لعدوان الأيام الثمانية إن الاحتلال سيفاجَأ بقدرات كتائب القسام.

وأحيت حركة حماس وكتائب القسام خلال الأيام الماضية، الذكرى الأولى لعدوان “عامود السحاب” الذي شنه جيش الاحتلال على قطاع غزة، باغتيال نائب القائد العام للقسام احمد الجعبري.

وقصفت كتائب القسام مدينة “تل ابيب” منذ اليوم الأول للعدوان بصواريخ “فجر”، وصواريخ “M 75” محلية الصنع.

ونظمت القسام خلال الأيام الماضية في مختلف مدن قطاع غزة، عروضا عسكرية استعرضت خلاله قدراتها البشرية، وعتادها العسكري، من بينها صواريخ “M75”.

وكان جيش الاحتلال أعرب الخميس عن قلقه من تطوير حماس لإمكانياتها وقدراتها الدفاعية والهجومية، خاصة عقب اكتشاف نفق كبير يصل ما بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948.

ويتهم جيش الاحتلال حركة حماس بنصب منطاد مزود بكاميرات على طول حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة لرصد تحركات جيش الاحتلال وجمع معلومات استخباراتيه عن تحركاته.

وقال المحلل العسكري واصف عريقات لـ”إرم” إن تهديد إسرائيل بشن عدوان جديد على قطاع غزة، يتطلب من الفلسطينين أن يردّوا التهديد بالمثل، حيث أن إسرائيل تحاول الحفاظ على هيبتها وقوة الردع، والمقاومة تحافظ كذلك على قوة الرد على جرائم الاحتلال من خلال تطوير إمكانياتها، ولذلك تحاول إنتاج صواريخ بعيدة المدى رغم عدم مقارنتها مع قدرات الاحتلال، إلا أنها كفيلة بتوجيه رسائل لإسرائيل بأن جرائمها لن تمر دون رد.

وأضاف عريقات أن إسرائيل تعيش على الحرب والعدوان وهذا أمر طبيعي بالنسبة لها، وتسعى ضمن خططها العدوانية إلى تعظيم قوة الخصم إذا ما كان فلسطينيّا أو عربيّا، لتحقيق أهدافها من خلال ذلك، مشيرا إلى أنّه لا يمكن الحديث عن ميزان قوة بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الذي يعد أقوى رابع جيش في العالم، ويملك قوة تدميرية هائلة.

وأشار إلى أن إسرائيل تخشى قوة القتال والإرادة التي يتمتع بها الفلسطينيون، وإذا ما امتزجت بالسلاح فان ذلك سيشكل عليها خطرا وهو الأمر الذي يقلقها، لافتا إلى التطور الكبير والنوعي في إمكانيات المقاومة الفلسطينية المتمثلة بتصنيع الصواريخ، وإطلاق المناطيد لجمع المعلومات، وحفر الأنفاق.

واستبعد عريقات أن تشن إسرائيل عدوانا جديدا على غزة، لعدم ملائمة الظروف الإقليمية والدولية لمثل هكذا عدوان، خاصة مع تغير حلفاء الأمس عن حلفاء اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث