موريتانيا تدخل فترة الصمت الانتخابي

موريتانيا تدخل فترة الصمت الانتخابي
المصدر: نواكشوط - (خاص) من محمد سالم الخليفة

طوى المرشحون خيام حملاتهم الدعائية وشرعت السلطات في إزالة الصور واللافتات الدعائية من الشوارع والملتقيات العامة التي احتلتها على مدى الأربعة عشر يوماً الماضية.

وقبيل انتهاء الحملات بساعات كثف المتنافسون من أنشطتهم ومهرجاناتهم التعبوية، كما عقد عدد منهم مؤتمرات صحفية استعرضوا خلالها مشوارهم الدعائي وعرضوا فيها لملاحظاتهم ومآخذهم على سير العمليات الممهدة للانتخاب.

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين اعتبر في مهرجان ختامي لحملة حزبه الخميس أن ما أسماه شطط ألفاظ الأحزاب المشاركة وخشونة المقاطعين عكرا صفو الحملات الانتخابية.

وأكد ولد محمد الأمين في كلمته بالمهرجان أن حزبه لن يرضى بأقل من تحقيق أغلبية برلمانية مريحة.

وكان مدير حملة الحزب الحاكم محمد محمود ولد جعفر قد قال في مؤتمر صحفي نظمه الخميس: “إن الحزب الحاكم قدم عدداً من الملاحظات للجنة المستقلة للانتخابات كما تقدم ببعض المطالب، ومن أهم الملاحظات التي تقدم بها هي أن شعارهم لم يكن واضحاً في بعض بطاقات التصويت.”

من جهته مدير حملة حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” الشيخان ولد بيب، استعرض أبرز الخروقات التي سجلها حزبه أثناء الحملة، ملخصاً أهمها في رفض اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات لطلب تقدم به حزبه بأن يتم فرز أصوات العسكريين فوراً بعد إغلاق المكاتب التي سيصوتون بها، واستخدام المال العام في الحملة لصالح الحزب الحاكم بالإضافة إلى تدخل شخصيات أمنية وحكومية رفيعة لصالح جهات بعينها.

منسقية أحزاب المعارضة التي تقاطع الاستحقاقات أصدرت بدورها بياناً أكدت فيه أن نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز عمد إلى استخدام أجهزة الدولة ومقدراتها المادية، وإغراءاتها الوظيفية، من أجل إخضاع الناخبين لإرادته واحتكار أصواتهم لصالح ما تسميه “المهزلة الانتخابية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث