النفط يصالح الأحزاب الجزائرية

النفط يصالح الأحزاب الجزائرية
المصدر: إرم- (خاص) من سهيل الخالدي

الجزائر- في خطوة غير مسبوقة التقى الخميس عدد من رؤساء الأحزاب الجزائرية وعلى رأسهم أمين عام الحزب الحاكم؛ حزب جبهة التحرير الوطني، سعيد سيداني، في ندوة أقامها حزب المعارضة الأقدم في الجزائر حزب جبهة القوى الاشتراكية.

وكان موضوع الندوة دراسة مستقبل الطاقة في الجزائر، أي وضع الجزائر بعد النفط.

وبالإضافة إلى أنّ هذه الندوة جمعت بين أحزاب جزائرية مختلفة إيديولوجيّا من حزب العمال التروتسكي وحمس الإسلامية وجبهة التحرير المعتدلة والتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية البربري وجبهة القوى الاشتراكية، المعارضة للنظام منذ عام 1963، أظهر الأخير إنصافا لخصمه اللدود الرئيس الراحل هواري بومدين.

فأشاد واحد من قيادات الحزب والخبير في البترول، محمد أمقران شريفي، بتأميم البترول ومنع بومدين الشركات الأجنبية من التسلل إلى قطاع المحروقات.

وطالب شريفي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بتسييس قطاع المحروقات ووقف تدخل الشركات الأجنبية بثروة الجزائر.

وقد أثار هذا الموقف لحزب القوى الاشتراكية الكثير من الأسئلة، حيث اعتبره بعضهم تغييرا في خطاب الحزب، إذ تشهد البلاد تقاربا بين الحزبيّين من جهة، وبين بوتفليقة الذي كان الرجل الثاني في الجزائر في عهد بومدين.

ويُشارُ إلى أنّ بومدين أمّمَ النّفط الجزائري في سبعينات القرن الماضي خلال معركة اقتصادية وسياسية كبيرة مع فرنسا وشركاتها النفطية، وقف فيها العديد من الدّول والهيئات العربيّة إلى جانبه ودعموه.

واستطاعت الجزائر تحقيق نجاح كبير في تلك المعركة التي كانت فاتحة استرداد الجزائر لكل ثرواتها المعدنية الهائلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث