حملة أمنية فلسطينية في مخيم جنين

حملة أمنية فلسطينية في مخيم جنين

حملة أمنية فلسطينية في مخيم جنين

جنين- (خاص) من أحمد ملحم

 

واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية لليوم الثاني على التوالي عمليتها العسكرية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية.

 

ودخلت ما تعرف بالكتيبة “101” مدعومة بقوات أمنية فلسطينية كبيرة مخيم جنين فجر السبت بأكثر من 40 آلية عسكرية.

 

وادعت الأجهزة الأمنية أن دخول المخيم جاء بالتنسيق المسبق مع “اللجان الشعبية” العاملة بداخله.

 

ونفت اللجنة الشعبية في تصريحات لإرم نيوز أن يكون هناك تنسيق مسبق معها بهذا الأمر.

 

وشنت الأجهزة الأمنية حملة إعتقالات وإقتحامات داخل المخيم طالت عددا من قيادات حركة الجهاد الإسلامي.

 

وقالت مصادر في مخيم جنين لإرم نيوز أن القوات الأمنية إعتقلت القياديين في الجهاد الإسلامي خالد ابو زينه وعلي العرعراوي، ما أدى إلى إندلاع إشتباكات مسلحة في المخيم، وخروج أهالي المخيم إحتجاجا على إلاعتقال.

وإقتحمت الأجهزة الأمنية منزل القيادي في الجهاد الإسلامي بسام السعدي المطلوب لقوات الإحتلال منذ ان فشلت في إعتقاله بعد اقتحام منزله في 21 آب/ أغسطس، ما أدى إلى إندلاع مواجهات عنيفة مع المواطنين أدت إلى إستشهاد الشاب مجد لحلوح.

 

وأكد محافظ جنين طلال دويكات أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها الروتيني والإعتيادي في جنين ومخيمها وقراها وبلداتها بناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس، نافيا بشده ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وقوع إشتباكات مسلحة في المخيم.

 

وحمّل قادة الجهاد الإسلامي محافظ جنين ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة تبعات عملية دخول الأجهزة الأمنية المخيم وما صاحبه من إقتحام لمنازل قادة الجهاد ومصادرة وتكسير محتوياتها.

 

ووصف الأسير المحرر محمود السعدي العملية بـ”الوقحة”، وإنها جاءت بأوامر مباشرة من الإحتلال، مضيفا ان دخول منازل الشهداء والأسرى، وترويع الأهالي وتخريب وتكسير ومصادرة المحتويات والأدوات لن يمر بسهولة.

 

وتشن الأجهزة الأمنية في مخيم جنين حملة واسعة تقول ان هدفها “بسط الأمن والأمان وتحقيق العدالة وعدم السماح بعودة الفلتان الأمني” في حين تنفي حركة الجهاد الإسلامي ذلك وتقول أنها تتركز ضدها بدليل حملة الإعتقالات والإقتحامات التي تشن ضد قادتها وكوادرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث