الراية: زيادة المستوطنات خطر على عملية السلام

الراية: زيادة المستوطنات خطر على عملية السلام

الراية: زيادة المستوطنات خطر على عملية السلام

الدوحة – أكدت صحيفة الراية القطرية أن زيادة المستوطنات الجديدة بنسبة 70% في الأراضي الفلسطينية لهي مؤشر خطر ليس على عملية السلام مع الفلسطينيين فحسب وإنما على السلام والأمن الدوليين، مشيرة إلى أن هذه الزيادة تأتي في إطار مخطط إسرائيلي متكامل يهدف في المقام الأول إلى تقنين المستوطنات وشرعنتها من خلال تسريع عمليات البناء ومصادرة الأراضي وإن الدولة العبرية رغم إدراكها أن هذه المستوطنات غير شرعية إلا أنها ترمي وراء ظهرها قرارات الشرعية الدولية خاصة بعدما أصبح المجتمع الدولي عاجزًا أمام إسرائيل.

 

وقالت الصحيفة إنه من المهم أن يدرك المجتمع الدولي أن إسرائيل تسعى لابتلاع الأراضي الفلسطينية تارة عبر مصادرة الأراضي بالقدس والضفة الغربية، وتارة أخرى عبر تسريع بناء المزيد من المستوطنات وأن الهدف النهائي هو تدمير عملية السلام التي تدعي أنها جادة في المفاوضات بخصوصها مع الفلسطينيين، ولذلك فإن المخططات الإسرائيلية ومن بينها زيادة المستوطنات ومصادرة الأراضي تضع المجتمع الدولي أمام امتحان عسير، كما أنها تضع إدارة الرئيس باراك أوباما في مواجهة حقيقية مع الفلسطينيين والعرب باعتبارها رعاية السلام والضامنة الحقيقية للمفاوضات التي من حق الفلسطينيين رفض استئنافها في ظل تمادي إسرائيل في عرقلتها من جانب واحد بمخططات وممارسات يومية.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل قد كشفت عن نواياها الحقيقية تجاه الفلسطينيين وأكدت من خلال هذا المخطط الجديد أنها تستخدم عملية السلام الوهمية كوسيلة من وسائل العلاقات العامة لتسويق مخططاتها، ولذلك فإن المطلوب عربيًا وإسلاميًا ودوليًا إبطال هذا المخطط الآثم الذي كشفته منظمة “السلام الآن” لمنع إسرائيل من مصادرة جميع الأراضي الفلسطينية، فليس من المعقول أن تبلغ نسبة الزيادة في بناء المستوطنات خلال أقل من نصف عام 70%، والجميع يتحدث عن عملية السلام التي لن تتم إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعلى كامل التراب الفلسطيني.

 

ودعت الراية في ختام افتتاحيتها إلى التحرك الجماعي الفلسطيني والعربي والإسلامي السريع للضغط على المجتمع الدولي لإرغام إسرائيل بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية قبل فوات الأوان، خاصة أن إسرائيل تكشف في كل يوم عن نواياها الحقيقية، فهي بعدما خططت لبناء 1500 وحدة استيطانية جديدة بالقدس خلال هذا الشهر، هاهي منظمة السلام الآن تكشف المخفي وتؤكد للعالم أجمع أن إسرائيل تخطط لابتلاع كامل التراب الفلسطيني بمصادرة الأراضي وتسريع وشرعنة الاستيطان لوضع العالم أمام الأمر الواقع بخصوص عملية السلام بحيث لا تكون للفلسطينيين دولة وإنما جيوب تحت سيطرتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث