الحياة اللندنية:شعوبنا تدفع ثمن صفقات أوباما

الحياة اللندنية:شعوبنا تدفع ثمن صفقات أوباما

الحياة اللندنية:شعوبنا تدفع ثمن صفقات أوباما

 

بيروت ـ لا مبالغة في القول إن باراك أوباما أحبط آمال كثيرين في المنطقة العربية، الذين توقعوا أن يكون الرئيس الأمريكي إلى جانب قضايا العدل وحقوق الإنسان، وأن يقف ضد ارتكابات الأنظمة المتطرفة بحق شعوبها وبحق الشعوب التي تصل يدها إليها، يفاجأون اليوم أن أوباما، الرئيس الديموقراطي، حامل جائزة نوبل للسلام، لا يتردد في مسايرة أنظمة كهذه وفي مهادنتها، وصولاً بالنتيجة إلى ترتيب صفقات معها على حساب معارضيها.

 

ويضيف حرفوش أن الأمثلة كثيرة على استهانة الرئيس الأمريكي بحقوق الشعوب المظلومة وعلى ميله المتكرر إلى عقد الصفقات مع الأنظمة والحكومات، في تراجع فاضح عن وعوده خلال حملته الانتخابية وبعد توليه الرئاسة. تلك الوعود التي كرر فيها الالتزام بالمبادئ التي قامت عليها الولايات المتحدة، وفي طليعتها احترام ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها وفي كفاحها في سبيل رفع الظلم الذي يلحق بها.

 

ويستنتج كاتب المقال أنه ونتيجة كل هذا التخبط الأمريكي في منطقتنا فأن أنظمة متعنتة وقمعية تشتري بقاءها واستمرار هيمنتها على شعوبها .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث