الرياض: معارضون لا يتفقون

الرياض: معارضون لا يتفقون

الرياض: معارضون لا يتفقون

وتقول الصحيفة إنّ قضية فلسطين فقدت صداها بسبب الانقسامات الفلسطينية المزرية، في حين أنّ تونس تحولت إلى بلد تنهشه التناقضات الحادة بين صفوف المعارضة والمسيسة دون اتفاق على موقف، بينما في الجارة ليبيا يزداد الوضع خطورة فيها وضراوة خاصة مع وجود الميليشيات المسلحة، في حين يظل اليمن رغم فقره وتعدد قبائله وانتماءاته محافظ على الحد الأدنى من الاستقرار لتزداد الأمور صعوبة وتفتتاً في العراق وسوريا.

 

وتضيف أن العراق يعاني من شبه حرب أهلية معلنة بين دولة تتخندق داخل قوقعة الطائفة وتعمل على فصل تام بين مكونات الوطن ليأتي رد الفعل مساوياً للفعل وهي نموذج لوطن ضائع تتقاسمه الولاءات والانقسامات، والمأساة أنه بعام واحد فاق القتلى نصف مليون إنسان.

 

وفي سوريا، نجد بدايات التآلف الوطني كانت جيدة لأن وضوح الهدف هو الذي وحّد الفصائل، غير أن الدائرة بدأت تضيق لتنفجر الخلافات إلى حد تبادل إطلاق النار، وهو الرهان الذي اعتمده النظام.

 

وتختتم الصحيفة بقولها، جنيف (٢) سيعقد لكن فشله أقرب من نجاحه حيث أنّ المعارضة السورية لا تستطيع أن تتوحد لتمثل دور مؤيديها والعاملين معها، والنظام يعرف كيف يتكلم مسنوداً بدولتين عضوين في مجلس الأمن، وعلى ذلك فالخسارة ستلحق بهذه المعارضة التي تآكلت من داخلها وفسحت المجال بأن ينتصر الأسد وحلفاؤه.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث