الشرق الأوسط: في سيناء.. إبحث عن الأسطى

الشرق الأوسط: في سيناء.. إبحث عن الأسطى

الشرق الأوسط: في سيناء.. إبحث عن الأسطى

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن حالة الانفلات الأمني التي تشهدها سيناء منذ عزل الرئيس محمد مرسي، ومحاولات القوى الأمنية المصرية على السيطرة على الأوضاع وفرض الأمن والأمان، وسط تواجد لقيادات متطرفة تعمل على القتل والدمار – بحسب الصحيفة.

 

وقال الكاتب علي سالم مستعيداً ذكريات ما حصل عند توقيع اتفاقية كامب ديفيد في عصر السادات عندما اقتحمت جماعة فلسطينية متطرفة السفارة المصرية في إسبانيا، وهددت بقتلها ما لم تتراجع مصر، وهو ما جعل السادات بالخروج وإلقاء كلمة كانت موجهة في تلك الفترة لـ”أبو عمار” ياسر عرفات مهدداً بتحميله المسؤولية حول الأمر إذا لم تنسحب هذه الجماعة، وهو ما حدث.

 

ووصف الكاتب أن لكل جماعة أسطى، وما يحدث في مصر وفي سيناء بالتحديد من الجماعات المتطرفة يقف خلفه “أسطى” يقودهم ويمتثلون لأوامره، وهو من يجب على السلطة المصرية المؤقتة أن تخاطبه وتوجه كلامها له قبل أن تحاول ملاحقة أفراد بعينهم.

 

وقال سالم “لو أن السادات كان حيا، إذن لأمسك بالميكروفون أمام الناس جميعا، وقال بقوة: (اسمع يا شيخ إسماعيل هنية.. اسمع يا شيخ خالد مشعل.. اسمعوني كويس وبلاش حكاية لعبة توزيع الأدوار دي علينا.. اسحبوا العيال دي من وادي النيل وصحراء سينا.. يشوفوا لهم حتة تانية يروحوا فيها يموتوا ويقتلوا عباد الله اللي ما لهمش دعوة بحاجة.. سامعني يا شيخ مشعل.. سامعني يا شيخ إسماعيل.. والله إذا لم يحدث إن العيال دي انسحبت من مصر فورا، فأنا سأتصرف على أنكم المسؤولون عن إراقة دماء المصريين.. اليوم أنا أتكلم معكم فقط.. غدا لن يكفيني ولن يكفيكم الكلام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

 

وهو ما ختمه الكاتب مؤكداً أنه سيكون الحل الأنسب للسيطرة على الفلتان الأمني في سيناء ووقف إراقة الدماء بسبب ودون سبب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث