اليهود يتنكرون لشخصية روحاني في عيد البوريم

في الوقتِ الذي كان فيه اليهودُ الإسرائيليون غارقين في الاحتفالاتِ بعيدِ المساخر، البوريم، خرج عددٌ من قادةِ اليسارِ الإسرائيلي للاحتفالِ بطريقةٍ لاذعة ساخرين من قوى اليمين التي تعرقلُ مسيرةَ السلام، مُتخِذينَ من الجدارِ العازل مسرحًا أساسيا لهم ومن ملابسِ المستوطنين غطاءً اساسيا لاحتجاجِهِمْ.

البوريم هو العيدُ الذي يَحتفلُ فيه اليهودُ بانتصارهِم على هامان، كبيرِ الوزراءِ في مملكةِ أحاشوروش الفارسية وحسبَ الأسطورةِ اليهودية، قام البطلُ اليهودي مُردُخاي بتزويجِ زوجتِهِ إلى الملك حتى تتآمرَ على هامان وتُجهِضَ خطتـَه لمَحْوِ اليهود.

وتنجحُ بذلك وتتسببُ في قتلِ هامان ومحوِ ذريتِهِ وكلِ أفرادِ عائلتِه. واليهودُ يحتفلونَ بهذِهِ المناسبةِ في كلِ سنة بأسبوعٍ من المساخرِ التي يتنكرونَ فيها بمختلفِ الشخصيات. وفي هذه السنة تنكروا لشخصيةِ الرئيسِ الايراني حسن روحاني.

قادةُ مُعسكرِ اليسار في إسرائيل قرروا الاحتفالَ هذه السنة بالتنكرِ لشخصياتٍ من اليمين والمستوطنين. مهندسُ اتفاقياتِ اوسلو نائبُ وزيرُ الخارجيةِ السابق، يوسي بيلين، يقول إنه لا شيءَ يقدمُهُ اليمين سوى العداءِ للعرب وتخويفِ اليهودِ منهم.

سكرتيرُ حزبِ العملِ السابق ايتان كابل يتحدثُ عن الكراهيةِ والعنصرية التي يبثُها اليمين. النائبُ الشاب ايتسيك شمولي يتحدثُ عن تبذيرِ الأموالِ الطائلةِ على الاستيطان والمستوطنات يرقـُصْنَ على خلفيةِ الجدارِ العنصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث