“عالم بشار الأسد السري” يشعل موقعي “الفيس بوك” و”اليوتيوب”

المصدر: إرم- (خاص)

تجاوزت الحلقة الأولى من السلسلة الوثائقية “عالم بشار الأسد السري” التي بثتها قناة “أورينت نيوز” السورية المعارضة السبت ، كل التوقعات التي سبقت العرض، حيث أثارت ردود فعل كثيرة بين المعارضين والموالين للرئيس السوري.

ومنذ أربعة أيام امتلأت العديد من الصفحات المعارضة للنظام السوري بعبارات السخرية والتهكم، فيما تداولت صفحات معارضة أخرى بعض العبارات من الحلقة الأولى مع تعليقات لاذعة للرئيس الأسد ومناصريه، فيما كتبت بعض الصفحات المؤيدة على “بوستات” تتوعد قناة “أورينت” والعاملين فيها، والتصدي لهم بأحكام تمنعهم من دخول سوريا.

وحصدت أولى حلقات السلسلة خلال الـ(24) ساعة من تحميلها على موقع “يوتيوب” حوالي 70 ألف مشاهدة. وتفاوتت التعليقات على الحلقة الأولى في “اليوتيوب” بين متألم مما يحدث في سوريا، وآخر يحاول النيل من الحلقة ومن المعلومات، ليرد عليه آخر بأنه وعلى ما يبدو “اكتشفت رئيسك شو جبان”، وتعود السخرية من جديد، ولكن تسود السخرية السوداء الكئيبة التي تبدأ وتعود من هم الشعب السوري ومصيبته بوجود شخص “هستيري” كالأسد حسبما علق أحدهم.

ويبدو تعليق النائب السابق في مجلس الشعب السوري – أو “مجلس الدمى” بحسب تعبيرات السوريين – محمد حبش (“قال لي: أنت غير منضبط”) من أكثر الجمل التي كررها السوريون على صفحاتهم، وانطلقت موجة من النكات على طريقة الأسد بالتعامل مع أعضاء مجلس الشعب، وكأنهم طلاب مدرسة وعليهم أن لا يشاغبوا في الصف.

قدمت الحلقة الأولى من السلسلة الوثائقية، والتي تتألف من 6 أجزاء تعرض حلقة واحدة كل سبت، في قسمها الأول عرضًا سريعًا للطريقة الهزلية التي وصل بها بشار الأسد للحكم صدفة، عائدة بنا إلى بداية القصة، منذ موت الأخ الأكبر للرئيس السوري باسل الأسد عام 1994، مرورًا بموت الرئيس حافظ الأسد عام 2000، وصولاً إلى تنصيب الأسد الابن على عرش الجمهورية السورية، بقرار من مجلس الشعب بتعديل الدستور ليتناسب مع سنّ بشار في ذلك الوقت.

وبينت الحلقة الأولى كيفية تعامل بشار مع الأحداث من خلال “الإيميلات” المخترقة، لنتابع مشاهد تمثيلية له يخوض غمار علاقات عاطفية عبر “آي باده” الخاص، فيما يأتي خطاب الأسد الأول في مجلس الشعب لنرى حلقات التصفيق والهتاف وأبرزها تلك التي أطلقها أحد نواب المجلس والتي تقول: “يا سيادة الرئيس لا يكفيك أن تحكم العالم العربي، عليك أن تحكم العالم”، ثم تأتي بعد ذلك شهادات بعض رجال الدولة عمومًا ورجال درعا خصوصًا لتكمل الصورة.

واعتمد منتجو السلسلة الوثائقية “عالم بشار الأسد السري”، في المقام الأول على وثائق ومراسلات تم اعتراضها من البريد الإلكتروني الشخصي للرئيس بشار الأسد، ودعمت بشهادات لمنشقين عن النظام من رجال أعمال وأعضاء مجلس شعب من دول عربية وأجنبية، إضافة إلى صور وثائقية وتوضيحية من الثورة السورية، فضلاً عن المشاهد التمثيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث