31 قتيلاً ومئات الجرحى في اشتباكات طرابلس

رئيس الوزراء الليبي يدعو جميع المليشيات المسلحة إلى مغادرة العاصمة

31 قتيلاً ومئات الجرحى في اشتباكات طرابلس

طرابلس – ارتفعت حصيلة المواجهات في العاصمة الليبية إلى 31 قتيلاً على الأقل، فيما وصل عدد الجرحى إلى 285، إثر إطلاق نار على تظاهرة سلمية كان المشاركون فيها يحتجون على وجود ميليشيات في مدينتهم “غرغور”، حسب رئيس الوزراء الليبي علي زيدان.

وأبلغ زيدان الصحفيين “أخطر شيء هو وجود السلاح خارج أيدي الجيش والشرطة مهما كانت المسببات”، حيث تعتبر الاشتباكات التي وقعت هي الأسوأ في العاصمة منذ شهور.

وأضاف “يجب على كافة الكتائب المسلحة من أي مدينة أن تخرج من طرابلس ولا توجد استثناءات لأي كتيبة”.

وتواجه الحكومة الليبية صعوبات لاحتواء الميليشيات التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد.

ويتهم سكان العاصمة أفراد الميليشيات المسلحة بممارسة كل أنواع التجاوزات من عمليات تهريب وخطف وتعذيب واعتقال في مراكز سرية.

وناشدت السلطات الليبية “جميع الفصائل المسلحة وقف إطلاق النار كي تتمكن الحكومة من أخذ الإجراءات اللازمة لإعادة الهدوء إلى العاصمة”، بحسب ما جاء في بيان تلاه وزير الثقافة حسن الأمين.

وقال وزير الصحة، نور الدين دغمان، إن حصيلة المواجهات ارتفعت إلى 31 قتيلاً على الأقل وأكثر من 285 جريحاً، مؤكداً أن هذا العدد مرشح للارتفاع نظراً لوجود عدد كبير من الإصابات الخطرة.

ولم يوضح الوزير عدد الذين قتلوا في إطلاق النار على التظاهرة السلمية التي جرت ضد “كتيبة مصراتة” التي تتخذ من حي غرغور مقراً لها، وعدد أولئك الذين قتلوا في الهجوم على مقر هذه الميليشيا رداً على إطلاق أفرادها النار على التظاهرة.

ودعت وزارة الصحة الليبية سكان المدينة إلى التبرع بالدم مع استمرار وصول المصابين إلى المستشفيات، واحتمال ارتفاع أعداد القتلى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث