الإسلاميون يحذرون مرسي

حذرت الجماعة الاسلامية وحزب البناء والتنمية الرئيس المصري محمد مرسي من إيقاف العملية العسكرية دون نتائج ملموسة، وتطهير البؤر الاجرامية في جبل الحلال.

الإسلاميون يحذرون مرسي

لقاهرة- (خاص) من سعيد المصري 

حذرت الجماعة الاسلامية وحزب البناء والتنمية الرئيس المصري محمد مرسي من إيقاف العملية العسكرية دون نتائج ملموسة، وتطهير البؤر الاجرامية في جبل الحلال، فقال الدكتور نصر عبد السلام رئيس “حزب البناء والتنمية” في بيان رسمي للحزب تعليقاً على الأحداث الأخيرة في سيناء “لا يمكن التهاون أو التفاوض مع مجرمين، ويجب أن تستمر عملية القوات المسلحة فى القضاء على كافة البؤر الإجرامية فى جبل الحلال بسيناء.

وطالب عبد السلام بضرورة بسط النفوذ العسكري على كل شبر في سيناء، مؤكداً أنه يجب توجيه الشكر لكلاً من الرئيس مرسي والقوات المسلحة، وشيوخ القبائل الذين ساهموا في حل الأزمة، مضيفاً “الإفراج عن الجنود يُعتبر نصراً لمرسي، حيث استطاع حل الأزمة بدون أية خسائر من الجنود المختطفين أو قوات الجيش أو أبناء سيناء”.

وطالب باسم خفاجي، رئيس “حزب التغيير والتنمية الإسلامي” الرئيس محمد مرسي بعدم انتظار كارثة أخرى، ويبدأ على الفور فى تنمية سيناء وحل مشكلات أهلها وتطوير بناها التحتية وفرص الاستثمار بها، مطالباً مجلس الشوري بفتح تحقيق شامل عن اسباب حدوث الاختطاف، وطريقة إدارة الدولة لهذا الحدث، وعلاقة المؤسسات السيادية في التعامل معه، مطالبا بسرعة فتح هذا الملف، حتى لا تصبح عمليات خطف المصريين سواء كانوا مدنين او ضباطا أو جنوداً عادة حتى لا تصبح مهابة الدولة على المحك”. 

من جانبه طالب حزب “الوطن” بالكشف عن ملابسات الإفراج عن الجنود المصريين هناك، وقال كامل عبد الجواد عضو الهيئة العليا لحزب: “الوطن” إنه على الرئيس محمد مرسي إظهار ملابسات ما حدث في عملية انقاذ الجنود هناك، مطالباً القوي السياسية بضرورة التوافق الوطني الكامل فث هذه المرحلة والتوقف عن المتاجرة السياسية، مهما كان الاختلاف مع الرئيس، مضيفاً: “عند الأزمات تختفى الاختلافات وتسقط الرايات إلا راية مصر أولا وقبل كل شىء و فوق الجميع “.

وأضاف في بيان رسمي للحزب: “لابد من التعاون و التكامل بين كافة الأجهزة الأمنية والتنفيذية فى الدولة المصرية، مما أدى إلى تخطيط ناجح ونتيجة طيبة، و تحقيق الهدف المنشود دون دم مسكوب أو جندي مفقود، كذلك وحدة الهدف والقيادة وتعدد وسائل وأساليب العمل فى الجهات حتى يتحقق المراد.

وطالب عبد الجواد بضرورة وجود الوعي السياسي والأمني لشيوخ قبائل سيناء بتعاونهم لتحقيق الهدف المرحلي في هذه الفترة الحساسة من عمر الوطن، مضيفاً: “على المعارضة المصرية أن تبرهن نضجها، فإن مصر أهم وأكبر من الجميع، فلتساهم بالمشاريع والخطط والمشاركة السياسية النافعة، ولابد من محاسبة المجرمين والمخالفين للقانون بنفاذ القانون وقوته وسيطرته، وعدم الاستجابة للضغوط و الابتزاز”.

وأشار إلى أن عملية تحرير الجنود المختطفين تعد إدارة ناجحة للأزمة، ولابد من استثمارها للتعامل الشامل مع ملفات سيناء التي اهتزت بها سيادة الدولة والأمن القومي، وتراكمت بها المظالم وغابت عنها التنمية، واختزال أدوات الدولة في الأداة العسكرية والأمنية فقط، وتلخيص ملفات سيناء في الخلايا العنيفة والأنفاق مع غزة خطأ فادح.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث