حماس يتهددها السقوط

حماس يتهددها السقوط

حماس يتهددها السقوط

إرم – (خاص)

حث القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق زميله إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة أخذ زمام المبادرة والمضي قدما في محاولة الاتصال مع الحكومة  المصرية الحالية رغم قرار المكتب السياسي والمكتب التنفيذي ومجلس الشورى بحظر الاتصال مع النظام المصري الجديد باعتباره انقلابا على شرعية الإخوان.

 

ويقيم أبو مرزوق في القاهرة منذ عهد الرئيس المعزول محمد مرسي واشتكى في رسالته من الحصار والعزلة في مصر حيث لا اتصالات مع الحكم الجديد، وأشار إلى الهجمة الإعلامية المصرية على حماس، وقال إن هذه الحملة ما كانت لتكون لولا السلوك الأرعن لبعض قادة حماس والمسيرات العسكرية ضد الجيش المصري في غزة.

 

وتساءل هل ستعيد التصريحات والاستعراضات في غزة محمد مرسي إلى الحكم؟ وأضاف أن المصريين على اختلاف توجهاتهم يعتبرون الجيش المصري خطا أحمر لا يجوز التطاول عليه، لأنه رمز القوة والوحدة.

 

وكان التنظيم الخارجي لحماس في قطر وتركيا يرفض فتح حوار مع النظام المصري الجديد حتى لا يعتبر ذلك اعترافا بشرعيته كما أن تركيا وقطر تعارضان هذا الاعتراف، وحمل أبو مرزوق في رسالته مسؤولية التصعيد ضد مصر للصراع بين تيارات حماس، والجدير بالذكر أن محمود الزهار يحاول القفز إلى الأمام لإعادة العلاقة مع إيران وأعلن عن تشكيل قيادة مشتركة مع حركة الجهاد الإسلامي التي باتت الفصيل المفضل لدى طهران بعد انقلاب حماس على سوريا وحزب الله.

 

وسارع الناطق الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري إلى نفي تشكيل مثل هذه القيادة، في تأكيد للصراع الحاد داخل حماس حيث يشعر بعض قادة حماس أن القاهرة قادرة على إنهاء حكم حماس في غزة وأن سقوطها مسألة وقت، وتحاول حماس حاليا إنهاء عزلتها الخارجية والداخلية بشتى الطرق فقد أرسل هنية رسالة للمخابرات المصرية حمل فيها وزير داخليته فتحي حماد مسؤولية تدهور الوضع مع مصر منذ عهد مرسي.

 

كما يرسل هنية اقتراحات إلى الرئاسة الفلسطينية في رام الله لتخفيف حدة التوتر مع مصر وداخل غزة ومحاولة فتح معبر رفح تحت رعاية الحرس الرئاسي، ويحاول أيضاً ضم فصائل إلى حكومته أو تشكيل إطار قيادي لحكم غزة، لكن على أرض الواقع  فهو غير قادر على الوفاء بأي تعهد فالاعتقالات ضد عناصر فتح مستمرة في غزة ويهدد بعض قادة حماس مثل اسماعيل الأشقر بحمام دم فيما لو حاولت حركة تمرد في غزة الخروج في مظاهرات لإسقاط حكم حماس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث