داعش يدرس تحريم التعامل بالليرة السورية

داعش يدرس تحريم التعامل بالليرة السورية
المصدر: إرم – دمشق

سرب ناشطون مقربون من تنظيم “داعش” في المحافظات السورية شرق وشمال البلاد (الرقة ودير الزور وشرق حلب وريف الحسكة) خبراً اقتصادياً مفاده أن “قيادة الدولة الإسلامية أوعزت إلى المفتين ورجال الدين التابعين لها دراسة الأسباب والموجبات التي ينبغي بناءً عليها إصدار فتوى بتحريم التعامل بالليرة السورية”.

وأشار ناشطون إلى وجود توجه جدي لدى “داعش” بإصدار هذه الفتوى التي تقضي بتحريم ومنع التعامل بالليرة السورية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في الشمال السوري.

وبحسب التسريب، فإن “قرار تحريم التعامل بالليرة السورية، ينطلق من أمرين اثنين: الأول ممارسة ضغوط على النظام السوري (النصيري) لأن منع تداول الليرة سيترك آثاراً سلبية على اقتصاد هذا النظام الذي يعاني أساساً من صعوبات كبيرة”، مشيرين إلى أن الاستمرار في التعامل بالليرة السورية ضمن ما أسموه (أراضي الدولة الإسلامية)، قاصدين مناطق سيطرتها في الرقة ودير الزور وشرق حلب وريف الحسكة، يعزز من قوة الليرة السورية وبالتالي من قوة النظام، لذلك كان لا بد من حرمان النظام من هذه الخدمة المجانية. والثاني وهو الأهم، فإن قيادة (الدولة الإسلامية) تخطط لإنجاز خطوات من شأنها إثبات أنها )دولة( وليست مجرد )تنظيم( كما يتهمها خصومها، ولا يجوز لأي دولة أن تتعامل بعملة أعدائها، في إشارة إلى النظام السوري.

ولم يذكر الناشطون العملة البديلة التي سيتم التعامل بها من قبل “داعش” في حال منعه الليرة السورية، ولكن تدور التوقعات حول ثلاثة احتمالات: إما العملة العراقية، أو الدولار، أو إنشاء عملة خاصة بـالدولة الإسلامية، وهو مستبعد نظراً للصعوبات والعقبات التي تحول بين “داعش” وبين طباعة عملة خاصة به، لأن ذلك يتطلب إجراءات قانونية واتفاقات مع مطابع للعملة في الخارج، وهو غير متاح لتنظيم “داعش” الذي يصنف على أنه تنظيم إرهابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث