صور.. “صنع في القدس” مبادرة تعزز هوية المدينة المحتلة

صور.. “صنع في القدس” مبادرة تعزز هوية المدينة المحتلة
المصدر: القدس- (خاص) من مي زيادة

“إنا هنا باقون”، و”إلنا الأقصى كل الأقصى”، و”القدس بوابة السماء” و”إني لبلادي وبلادي لي”، و”في قلبي وأهواها” عبارات كتبت بأيادٍ شبابية فلسطينية على قمصان شبابية صيفية وشتوية في إطار مبادرة “صنع في القدس” التي أطلقها حمزة أبو غزالة منذ عام 2011 بشكل بسيط.

وقال المصمم المقدسي الشاب محمد دويك (22 عامًا) إن المبادرة انطلقت في بداية الأمر من شباب هواة؛ حيث: “كنا نخيط القمصان ونطبعها في مشاغل القدس المهمشة بشكل بسيط اقتصر على المعارف والأقارب والأصدقاء المحيطين بنا بإعادة إحياء عشرات المصانع والمطابع المحلية التي تعرضت للإغلاق جراء سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي”.

وأكد “دويك” أن الهدف منها تعزيز دور الهوية المقدسية بارتداء ملابس تحمل عبارات ورسومات مستوحاة من مدينة القدس المحتلة وتعبر عن حبنا وارتباطنا بها.

وعن اسم المبادرة، يقول دويك أن الاسم “صنع في القدس” لأنه منتجنا ومصنوع في القدس من خياطة وطباعة وتصميم وتغليف، فهو منتج مقدسي 100%.

وقال أنهم يجدون لمنتجهم حيّزًا على أرفف متاجر الملابس في دولٍ عربية كالأردن والسعودية والجزائر، عدا عن مدن الداخل الفلسطيني والضفة الغربية، مضيفًا: “نعمل الآن على زيادة المندوبين في قطر واليمن والامارات”.

ويعتزم فريق العمل توسيع المبادرة لتشمل إنتاج حقائب وشالات نسائية وأكياس قماشية، مطبوعة بتصاميم مقدسية، ويسعون لتأسيس شركة رسمية وعلى نطاق أوسع.

وتضم المبادرة المؤسس الأول حمزة أبو غزالة، والمصمم المقدسي محمد دويك، بالإضافة إلى فتاة تعمل في الترويج الإعلامي، وما يقارب عشرة مندوبين داخل الوطن وخارجه.

وأضاف دويك: “ولا نغفل الدور الذي قامت به وسائل التواصل الاجتماعي في سبيل تحقيق انتشار المبادرة، وكان تواصلنا مع الأشخاص عن طريق “فيس بوك” وعلى حسابنا في “إنستغرام “، حيث تحوي صفحة المبادرة ما يقارب الـ780 متابعا معظمهم من الخارج، وعن طريق مواقع التواصل الاجتماعي شكّلنا مندوبين لنا في الخارج”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث