ابنة الخميني حزينة على رفسنجاني

زهراء مصطفوي: الانفصال التدريجي بين خامنئي ورفسنجان أكبر ضربة للثورة والنظام.. إن الإمام كان يقول دائما: هذان جيدان عندما يكونان معا.

ابنة الخميني حزينة على رفسنجاني

احتجت ابنة آية الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، على تنحية أكبر هاشمي رفسنجاني من الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

وكتب زهراء مصطفوي إلى المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي، تدعوه إلى إعادة رفسنجاني من أجل منع تشكيل ديكتاتورية.

ولم يكن رفسنجاني، أحد المقربين من الخميني ومرشح المعارضة المفضل، ولا اسفنديار رحيم مشائي مستشار الرئيس محمود أحمدي نجاد، بين المرشحين الثمانية الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور للسباق على كرسي الرئاسة.

وأعرب نجاد عن عدم رضاه عن القرار باستبعاد مشائي، واصفا إياه بأنه عمل من أعمال القمع، وقال “في رأيي لن يكون هناك مشكلة مع المرشد الأعلى، سوف نحل هذه المسألة حتى اللحظة الأخيرة معه.. يحدوني الأمل في أن تحل هذه المشكلة.”

ومجلس صيانة الدستور، هو هيئة  قوية من ستة حقوقيين وستة رجال دين، يفحص المرشحين للتأكد من أن لديهم ولاء كاف للجمهورية الاسلامية ومبادئها، لكن منتقدين يقولون إن المجلس يتحكم به المرشد الأعلى خامنئي.

وكتبت زهراء مصطفوي في رسالتها، وفقا لموقع “جماران” القريب من عائلة الخميني على الإنترنت “لسوء الحظ أنا أرى أن مجلس صيانة الدستور قد منعه (رفسنجاني) من الرئاسة..  وهذا الفعل ليس له معنى سوى الفصل بين اثنين من رفاق الإمام الخميني، وتجاهل حماس ومصلحة الشعب تجاه النظام والانتخابات”.

وقالت زهراء أن الخميني كان يعتقد أن “رفسنجاني مرشح محتمل لخلافته في الزعامة العليا”، واستشهدت بقول والدها إن “الزعيم الأعلى يجب عليه منع حدوث أي دكتاتورية”.

وأضافت “أن الانفصال التدريجي بين الاثنين (خامنئي ورفسنجاني) يكون أكبر ضربة للثورة والنظام.. إن الإمام كان يقول دائما: هذان جيدان عندما يكونان معا”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث