فلسطيني ومصرية ينالان جائزة “الرسام الصحافي” الدولية

فلسطيني ومصرية ينالان جائزة “الرسام الصحافي” الدولية

دمشق – نال كل من رسام الكاريكاتير الفلسطيني هاني عباس، ورسامة الكاريكاتير المصرية دعاء العدل جائزة “الرسام الصحافي” (Press Cartoonist Award).

فوز عباس والعدل بالجائزة المنظمة من مؤسسة “رسامي الكاريكاتير من أجل السلام”، التي أسسها الرسام الفرنسي الشهير بلانتو، ويرأسها فخرياً الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان. أعلن عنها الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي في “نادي الصحافة” السويسري بجنيف.

وسيتسلم الفائزان جائزة الكاريكاتير الدولية، الصادرة عن مؤسسة (CFB) السويسرية، ومدينة جنيف، في الثالث من مايو/أيار المُقبل. مع العلم أنها تُمنح كل سنتين لرسام أبدى شجاعة وموهبة والتزاماً بالقيم الإنسانية، والتسامح، والسلام، بالإضافة إلى الكفاح من أجل التغيير.

وفي 3 مايو/أيار، سيقدم الرئيس الفخري للمؤسسة، كوفي عنان، وعضو المجلس الإداري السويسري لمدينة جنيف، غوليوم بارازوني، ورئيسة المؤسسة، ماري هوز، الجائزتين، في حضور أهم رسامي الكاريكاتير العالميين، مثل بلانتو وشابات وليزا دونلي وغيرهم. كما سيجري افتتاح معرض المئة رسم بمقاسات كبيرة، على طول بحيرة جنيف، وسيستمر عرضها لمدة شهر، بموازاة برنامج المهرجان الفني الذي تنظمه مؤسسة “رسامي الكاريكاتور من أجل السلام” بمناسبة ذكرى الحرب العالمية الأولى. واختيرت إحدى رسوم هاني عباس لصورة الملصق الترويجي للمهرجان وفعالياته.

وكانت “إرم” قد أجرت في شهر يناير/كانون الثاني حواراً مع الرسام هاني عباس، الذي قال حينها: “الكاريكاتير في زمن الثورات هو فن ناقد وفاضح لكل أنواع الاستبداد والظلم والديكتاتورية والقمع، الكاريكاتير هو فن الحرية وحقوق الشعوب المقهورة، لذلك كان له الأثر الكبير والواضح هنا، خصوصاً مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت بنشر الأفكار بسرعة وإلى أكبر عدد من الناس”.

يُذكر أن دعاء العدل رسامة مصرية واجهت العديد من المضايقات من قبل السلطة المصرية أيام حكم الأخوان وتميزت رسومها بجرأة النقد الديني والسياسي. أما عباس، فهو من أبناء مخيم اليرموك المحاصر من قبل نظام الأسد، وقد رسم عشرات اللوحات عن محنة اليرموك، والمئات من اللوحات عن الثورة السورية.

وقد أهدى عباس جائزته إلى الشعبين السوري والفلسطيني، والشهيد والمعتقل والمحاصر والمهجر، وإلى مخيم اليرموك وكل المخيمات المحاصرة، وإلى رسام الكاريكاتير السوري المعتقل أكرم رسلان، وإلى الصحافي الشهيد مصعب العودة، وإلى المخرج الفلسطيني حسان حسان، الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وإلى كل أحرار العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث