مغردون يبدون إعجابهم بسعودية أهدت زوجها سيارة فارهة

مغردون يبدون إعجابهم بسعودية أهدت زوجها سيارة فارهة
المصدر: إرم - (خاص) من قحطان العبوش

احتلت أخبار السعوديات مكانة بارزة على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد، لاسيما خبر إهداء زوجة سعودية سيارة فارهة لزوجها، و تناقل صورة تظهر سعودية وهي تقوم بمسح الزجاج في واجهة أحد المحلات التجارية.

وتداول المغردون السعوديون على موقع التدوين المصغر (تويتر) واسع الانتشار في المملكة، صوراً لسيارة فارهة من نوع جيب “لكزس” قالوا إن زوجة سعودية أهدتها لزوجها.

ومنذ يوم السبت وحتى الآن لايزال هاشتاغ يحمل عنوان “زوجة سعودية تهدي زوجها جيب لكزس” من أكثر الهاشتاغات تفاعلاً على تويتر، ويعرف السعوديون بولعهم بالسيارات.

وتفاعلت الصفحة الرسمية للشركة المنتجة للسيارة على موقع “تويتر” مع الهاشتاغ، وهو نوع من الدعاية المجانية للشركة التي تنافس بقوة في واحد من أكبر أسواق السيارات في العالم.

وقال مدون يدعى “عادل الشايم” معلقاً على الهاشتاغ: “على قدر ما تعطي زوجتك تعطيك أنصفوهن من أنفسكم فقط لتسعدوا وهذا خير مثال الله يهنئهم ببعض”.

فيما أشار مدون يدعى “Mr.ali” لتضحية الزوجات بشكل عام بالقول “يا جماعة فيه زوجات عطوا أزواجهم قطع من أجسامهم وصحتهم الزوجة الخيرة سعادة لو ما يملكون ريال”.

وقال المدون “فيصل العسيري” معلقاً “إذا في أي بنت بنفس مواصفاتها أنا مستعد للزواج منها ماعندي مانع بس وينها”.

وأشارت المدونة “تٰـآلِـيِْن آلشمريْ” لعطاء الزوجة بالقول “دايم عن نسمع هدايا الزوجات السعوديات ماذا عن الرجال!! وش وضعهم!!هذا يدل على أنها أكثر وفاء وعطاء”.

سعودية تمسح الزجاج

وانشغل المغردون السعوديون أيضاً على موقع “تويتر” بالتعليق على صورة، قيل إنها لمواطنة سعودية تقوم بتنظيف الزجاج الخارجي لمحل تجاري داخل أحد المراكز التجارية، دون أن تتضح حقيقة هوية من تظهر في الصورة أو مكان التقاطها.

وأثارت الصورة غضب الكثير من المغردين، الذين أثاروا قضية عمل المرأة وضرورة توفير فرص مناسبة لها في مجتمع محافظ كمجتمع المملكة الذي يمنع في الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة.

وعلى هاشتاغ حمل عنوان “سعودية تنظف زجاج المحل” أشار كثير من المغردين لعمل المرأة كماسحة زجاج في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

وقالت مدونة تدعى “نوره” معلقة على الهاشتاق ” الشغل مو عيب .. العيب أن تحتاج فتاة لمسح زجاج المحلات وهي في أغنى بلد في العالم”.

وكتب المدون “مصعب الحمد” في السياق ذاته “مو عيب لو المواطنة اشتغلت شغلات بسيطة ولكن العار الذي لن ينساه التاريخ أن مواطن بلد النفط بحاجة لمثل هذا العمل”.

وقال المدون “®صالح” في تغريدة “بغض النظر عن الاختلاط وبافتراض أن العمل ليس عيباً.. لكن العيب أن تعمل بهذا العمل في دولة تفيض ملياراتها هنا وهناك!!”.

وتعاني المملكة التي يعيش فيها نحو 30 مليون نسمة بينهم عشرة ملايين وافد من أزمة بطالة تقول الأرقام الرسمية إنها بحدود 12 بالمئة، لكن خبراء اقتصاديون مستقلون يقولون إنها أكبر من ذلك بكثير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث